محمد الحاتمي البونوني الأمين العام المحلي للبام بتارودانت يعلق على تدوينة “تارودانت.. عائدة إلى مجدها “

0 111

صوت الحقيقة

طالبنا بتفعيل وصفتنا السحرية  لانقاذ الرياضة في تارودانت خاصة فريق اتحاد تارودانت لكرة القدم وفريق امجاد تارودانت للكرة النسائية..

وددت ان اوضح وجهة نظري في هذا الامر واقول لك اخي الكريم سي … انه وللاسف هناك وصفات سحرية فقط للهدم والتخريب والفشل، اما البناء والنجاح فليست له وصفات سحرية..فعوامله مضبوطة ومعروفة ومقننة .

ان حسن التدبير واختيار الاشخاص المناسبين والتناوب في المسؤولية وتجديد النخب والتكوينات والاستفادة من التجارب الناجحة والايمان بضرورة الاستشارة مع اهل الاختصاص هو الكفيل بإنقاذ الفرق الرياضية بتارودانت..

فالازمات المالية والاخلاقية المترسخة في هذه الفرق هي نتيجة ساهم فيها المسير والرياضي والممول، وعدم الايفاء بالوعود وبالالتزامات المالية يدفع اللاعبين الى عدم الانضباط وعدم احترام المواعيد والاخلاء بالتراتبية والعصيان ..كل هدا يؤثر حتميا على الاداء والنتائج ..

وانعدام وجود ميثاق يقنن العلاقة بين الفريق كمؤسسة واللاعبين والممولين والمحبين(الجمهور) … يكرس الضبابية وانعدام الرؤية المستقبلية ويكسر الالتزامات المسطرة في العقدة الاخلاقية والمادية المبرمة بين الاطراف.

ولنكن منصفين كذلك مع المسيرين ونوفر لهم الامكانيات والجو المناسب للاشتغال ونبعد ثقافة الزبونية والانتهازية والولآت ونتركهم يشتغلون بحرية ونطالبهم بالنتائج ..ونوفر للاعبين الضروف المواتية والكفيلة باستخراج الطاقات والمواهب…

فالمعادلة مركباتها واضحة واطرافها يعرفون حقوقهم وكذلك واجباتهم ..
وان لم تتوفر مكونات هذه المعادلة، فالاجدر والاحسن غلق الملف وتجنيب البلاد والعباد هدر الاموال والطاقات.

محمد الحاتمي البونوني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.