مدرسة كرة السلة للفتيات، لجمعية سطار أنفا، مازالت مستمرة في صقل المواهب الرياضية، بعد 12 سنة من العطاء والتكوين والتأطير الرياضي بالأحياء.

0 229
متابعة س. اسماوي – ح دلال . صوت الحقيقة

كدأبها منذ انطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، اهتمت جمعية سطار أنفا بإحدى المشاريع التي تعرف نقصا وفراغا على مستوى المنطقة. إذ كانت فتاة الحي محرومة من بعض الأنشطة الرياضية للأحياء. وفي مقدمتها على سبيل المثال لا الحصر، كرة اليد وكرة السلة. وقد ارتأت هذه الجمعية أن تركب هذه المغامرة المحفوفة من جهة بقلة الفضاءات والمرافق الرياضية، التي تعنى بهذا النشاط الرياضي النسوي، ونقص في البنية التحتية والتجهيزات. ومن جهة أخرى هيمنة الثقافة الذكورية السائدة في كل أنشطة الأحياء، لاسيما منها الرياضية.

وبفضل دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة انفا، ومندوبية الشبيبة والرياضة، والمقاطعة الجماعية انفا، استطاعت جمعية سطار أن تجعل من مشروعها لكرة السلة بالاحياء، مدرسة لتعليم كرة السلة، وفضاءا للتربية على القيم الروحية والأخلاق الرياضية. التي من شأنها أن تسهم في ملأ الوقت الثالث لفتيات الأحياء وتنمية مهاراتهن الذهنية والذاتية.
وقد عرفت هذه المدرسة الرياضية، المتواجدة بدار الشباب العنق، إقبالا واهتماما كبيرين من طرف الفتيات، اللواتي أصبحن رائدات في هذه الشعبة الرياضية. حيث شاركن في بطولات ودوريات، إن على مستوى المحلي والجهوي أوالوطني. وأحرزن القابا وانتصارات متعددة. هذا فضلا عن البطولة المحلية السنوية، التي تنظمها مدرسة سطار أنفا على مدار 12 سنة.

إن مثل هذه المشاريع المحلية المدعمة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والشركاء المحليين، غالبا ما تتكلل بالنجاح والاستمرارية. لانها تنطلق من حاجة المنطقة، وتستجيب لانتظارات هذه الفئة العمرية من النساء. وهو ما عكسه التجاوب الكبير لأسرة الفتيات المستفيدات، وخلف ارتياحا لدى ساكنة مقاطعة انفا خاصة، والبيضاويات البيضاويين بصفة عامة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المدرسة لكرة السلة التابعة لجمعية سطار أنفا، تحت قيادة رئيسها ومديرها الفني السيد محند جريندو، تهتم حتى بصنف الذكور. والذي يعرف بدوره انخراطا مكتظا للمواهب اليافعة والشابة من أبناء المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.