مراكش .. بالفيديو والصور حفل نهاية الموسم الدراسي 2018 /2019 بمؤسسة العمراني للتعليم الخاص

0 335

صوت الحقيقة .. محمد شيوي / مريم الفيلالي

تحت شعار : ىالمدرسة المواطنة، تربية واخلاق” نظم بفضاء مؤسسة العمراني للتعليم الخاص بحي المسيرة الثالثة / مقاطعة المنارة بمراكش، يومي 29 و 30 يونيو الجاري، حفل تتويج تلاميذ وتلميذات المؤسسة، المتفوقين دراسيا خلال الموسم الجاري ، والذي يتزامن مع تخرج دفعة هذه السنة مستوى باكالوريا ، بحضور شخصيات وازنة ناهيك عن اباء وامهات واولياء التلاميذ وكذا بعض فعاليات المجتمع المدني.

وخلال هذا الحفل الفني البهيج – الذي تميز بعروض فنية من أداء المتعلمين تحت اشراف أساتذتهم من مسرح، غناء، رقص، شعر وتكريم – تناوب على الكلمة العديد من المسيرين الاداريين و التربويين وكذا التلاميذ، الذين هنئوا المتوجين دراسيا ، خصوصا تلاميذ مستوى الاولى والثانية باكالوريا، أيضا ضيوف الحفل من شخصيات بارزة الذين أكدوا على جودة التعليم بمؤسسة العمراني بمراكش، التي تعتبر الرائدة في مجالها التربوي والتعليمي والتضامني والاجتماعي، اذ تدشن هذه السنة ما يقارب الثلاث عقود من الأداء المتميز الذي ساهم في تكوين اطر عليا تساهم حاليا في بناء نهضة الوطن في مجالات مختلفة، تحت إشراف الرئيس المؤسس الدكتور “مولاي أحمد العمراني ” المعروف بتفانيه وحبه وإخلاصه لمبادئ الرسالة التربوية، رفقة السيدة المديرة العامة الأستاذة والإطار التربوي “مجيدة كسيكس”، التي استافد كل المتعلمين من رحيق خبرتها المتميزة في ميدان التربية والتعليم .

ولعل نتائج المتعلمين الذين حصلوا على شهادة الباكالوريا خير دليل على ما سلف، حيث بلغت نسبة النجاح هذه السنة 100% على غرار السنوات السابقة، وقد توزعت فيها الميزات كالآتي 54.63 % ميزة حسن جدا و 23.15 % ميزة حسن و 13.89 % بميزة مستحسن و 8.33% بميزة مقبول .

وفي تصريح لجريدة “صوت الحقيقة” يحدثنا عبد المالك المغاري بصفته حارس عام للإعدادي الثانوي والثانوي التأهيلي، بأن العديد من المؤسسات التعليمية على صعيد المدينة، تتوفر على مؤهلات متميزة بفضل مبادرات فردية ودعم من هنا وهناك ، إلا أن مؤسسة العمراني تعتبر النموذج للمدرسة الجيدة التي يطمح ان يرى مثلها على صعيد النيابة .
يضيف الأستاذ عبد المالك المغاري بان المحبين والمجدين بين رجال التعليم بمؤسسة العمراني متواجدون، فقط عليهم تغيير نمط التعامل وفتح ابواب كل المتدخلين من داخل المؤسسة وخارجها، وما المؤسسة الا نموذج جيد ، متمنيا بكل صدق أن يكون قدوة حسنة للبذل والعطاء ونكران الذات بالوفاء، والله المعين لمن يريد خيرا لمؤسسة العمراني وفي هذا البلد المعطاء.

وفي تصريح آخر لأحد الأباء يقول : مؤسسة العمراني هي الأولى، سرتني كثيرا هاته النتائج المفرحة بالميزات المستحقة التي ظفر بواحدة منها ابني إدريس، والتي يعود الفضل فيها إلى مؤسسة العمراني ورئيسها الدكتور المحترم مولاي أحمد العمراني، وللطاقم التربوي وعلى رأسهم السيدة المديرة العامة الاستاذة ماجدة كسيكس الذين بذلوا ما باستطاعتهم وأكثر لتوفير أفضل ظروف التحصيل والمعرفة والتكوين والتربية، فضلا عن الحرص الشديد على المصاحبة والمواكبة والدعم ليكون المتعلمين في الطليعة وفي مستوى تطلعات بلادنا لربح رهان المستقبل بجيل يتكلم لغة العصر ويجيد علوم التقدم والتطور .

مؤسسة العمراني للتعليم الخصوصي، خدمة سنوات من العطاء والتألق، حيث تسهر وتتكفل بالتكوين البداغوجي لأطرها و تتبع مراحل الأداء والتطور تحت إشراف مؤطرين ومشرفين إداريين ذو تجربة عالية.

الانتماء لمؤسسة العمراني في نظر جل المدرسين والمدرسات، فخر واعتزاز نظرا لانها تمثل الصرح التعليمي الكبير، وقد اثبتت سنوات مضت انها المؤسسة التربوية التعليمية التي حققت أهدافها من أجل التميز وتقديم الأفضل في التعليم إسهاما منها في دعم اهداف التنمية الإقتصادية والإرتقاء بالمجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.