مراكش .. معاناة ركاب حافلات ألزا مع الإكتظاظ

0 321

صوت الحقيقة .. محمد شيوي

تحدث وتطرق الكثير، من خلال الفضاء الازرق وخصوصا في صفحة الشأن المحلي لمدينة مراكش، عن مداخيل حافلات شركة ألزا بمراكش، التي ترعب عند سماعها رغم تدهور هيكلها، و بمجرد الصعود الى الحافلة يتضح لك معاناة المراكشيين مع حافلات النقل العمومي التابعة لهذه الشركة.

فإن أغلب الركاب يظلون واقفين، متمسكين بالأعمدة الحديدية، بفعل الإزدحام الشديد في أوقات الذروة الناتج عن سماح المسؤولين عن الحافلات لعدد مهول من الركاب الصعود في خطوة مخالفة لجميع القوانين غير مبالين لسلامة المواطنين، الشيء الذي يعرض حياتهم للخطر و يثير بشكل يومي إستياء وتذمر الركاب وخاصة الطلبة.

وفي هذا الصدد، عبر مجموعة من الركاب، عن سخطهم و معاناتهم اليومية مضيفين أن الشركة المفوض لها تدبير هذا المرفق لم تقدم أي حل لهذا الاكتضاض المهول، على الرغم من توالي الاحتجاج على الوضع.

في حين أردف شخص أخر، أن سبب هذا الازحام يعود للحمولة الزائدة لا سيما أن عدد الراكبين يزداد يوميا، نظرا لكون المدينة تعرف ارتفاعا في عدد الزوار، معتبرا أن ما يحدث غير معقول.

وفي  هذا السياق، عبر العديد من الركاب على قلقهم إزاء هذا الوضع، مطالبين المسؤولين بايجاد حلول لاشكالية الازدحام التي صارت بالحافلات العمومية كالزيادة من عدد العربات وعدم السماح للمواطنين بالركوب في حالة ما إذا كان العدد كبير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.