مراكش .. من يحمي المواطن من أخطار المفرقات ايام عاشوراء ..

0 183

صوت الحقيقة .. محمد شيوي

بات موضوع المفرقعات من الموضوعات التي تثير الجدل في عاشوراء.
يأخذها البعض برغبة في اللعب ويشكوها البعض الاخر للهلع والرعب الذي تسببه في الاحياء.
كلما اقترب موعد عاشوراء، إلا وازداد توجس الآباء من مخاطر المفرقعات التي تغزو الأسواق في هذه المناسبة الدينية حيث يزداد الإقبال عليها بشكل مكثف من طرف الأطفال والشباب ، واستعمالها بشكل عشوائي ، إذ لا يكاد يخلو شارع أو زنقة من أحياء المدينة من أصوات المفرقعات . ومع اقتراب هذه المناسبة تعود ظاهرة تفجير المفرقعات في شوارع وأحياء المدينة بشكل ملفت للنظر، والتي غالبا ما تثير استياء الساكنة وتهدد سلامتهم وتقض مضاجعهم، خصوصا بالليل بعد قضاء يوم من التعب والعمل المضني، وتعد هذه المفرقعات من الظواهر السلبية في المجتمع ، وقد ينجم عنها حرائق أو إصابات مختلفة في الجسم، قد يفقد معها الطفل وحتى الكبار من المارة لا قدر الله نعمة البصر. وقد تؤدي إلى اشتباكات بين الأطفال ، وأحيانا إلى كوارث حقيقية في النفس والمال .

هذه المفرقعات تعد من الألعاب النارية التي يستمتع بها الأطفال عندما تحدث دويا مرعبا ، لكن عقولهم الصغيرة لا تستحضر سلبيات هذه اللعبة وأثارها الوخيمة على الغير خصوصا ، وأنهم يمارسون هوايتهم في الأزقة والشوارع الأهلة بالمارة وأمام المحلات التجارية ، مما قد يترتب عليه وقوع حوادث خطيرة هذا من جهة ، أما من جهة ثانية ،فان هذه الظاهرة تشكل خطرا محدقا على أصحاب المحلات التجارية التي تعرض سلعها في جنبات الطريق وكم من الحوادث التي تسببت فيها هذه المفرقعات والألعاب النارية ، ونتج عنها اندلاع حرائق في المواد القابلة للاشتعال كالإسفنج والمفروشات المنزلية .

وعليه ، ونظرا لكون هذا الأمر يتجاوز أحيانا الأحياء والمنازل ليصل إلى أبواب المؤسسات التعليمية ، حيث يذهب التلاميذ إلى المدرسة مدججين بالمفرقعات، فتبدأ المنافسة بينهم ويحتدم الصراع حول من لديه اكبر كمية في جيبه ليفرقعها كان من الأفضل تخصيص دروس للتعريف بعاشوراء من قبل المؤسسات التعليمية تتخللها وصلات اشهارية تبين مدى خطورة المفرقعات .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.