مراكش .. وهل يصلح العطار ما أفسده الدهر : استنفار مسؤولي المدينة الحمراء بسبب الزيارة الملكية المرتقبة يوم غد الخميس

0 191

صوت الحقيقة .. محمد شيوي

بمراكش كل المصالح تعيش حالة استنفار قصوى واجتماعات مكثفة بين ممثلي الإدارة الترابية والمجالس المنتخبة، استعدادا لزيارة ملكية مرتقبة للمدينة.

وفور علمها بالزيارة التي سيقوم بها الملك محمد السادس نصره الله يوم غد الخميس سابع نونبر الجاري، لمدينة النخيل مراكش ، سادت حالة استنفار قصوى  لدى مسؤولي المدينة، فمنذ أيام و هم في اتصال مع جميع المصالح من أجل إصلاح البنية التحتية بالمدينة الحمراء لتسريع الخطوات المتبناة لاستقابل جلالة الملك، والتي ترتكز على أشغال ترميم الشوارع والساحات وأعمال صباغة وتشجير. أو بالأحرى وضع رتوشات تجميلية لعلها تخفي العيوب الواضحة للعيان، لإصلاح ما يمكن إصلاحه.
ومن المرتقب كما يروج في الاوساط المراكشية ان الزيارة الملكية لمدينة النخيل مراكش ربما تتعلق بمشروع الحاضرة المتجددة الذي صار لعنة تلاحق منتخبي ومسؤولي الحمراء، بعد ان شابته عدة اختلالات تسببت في تأخر أشغاله التي كان من المفترض ان تنتهي العام لسنتين مضت. حيث تشكل كارثة و أكبر قلق لدى المسؤولين.

ناهيك عن الحالات السيئة التي أصبحت عليها البنية التحتية للمدينة و معاناة الساكنة مع البرك المائية وتهري جدران المنازل بالمدينة القديمةونحن نعيش موسم الشتاء في كل الازقة والشوارع والتي شبهها احد المستشارين الجماعيين بالبرك لترويض الإوز بدل ترويض القردة بالساحة العالمية جامع الفناء وغيرها، وكلها نتيجة الأشغال العشوائية ، التي لا تكاد تنتهي حتى تبدأ من جديد مما قد يشكل إحراجا للمسؤولين المحليين أمام الجهات العليا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.