مسيرة حاشدة تضامنا مع أستاذ تارودانت وشعارات تستنكر الهجمة الشرسة على المدرسة العمومية (+صور)

0 209

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

وتعالت أصوات الأساتذة منددة بسجن أستاذ تارودانت ومستنكرة الهجمة الشرسة على المدرسة العمومية، في مسيرة الكرامة، مسيرة التضامن التي دعت إليها تنسيقية النقابات الأكثر تمثيلية بإقليم تارودانت، صباح الخميس 30 يناير 2020.

مسيرة الكرامة التي شارك فيها مئات الأستاذات والأساتذة من اقليم تارودانت واشتوكة أيت بها وانزكان، اضافة إلى طلبة مركز مهن التربية والتكوين فرع تارودانت، وهيئات حقوقية، إلى جانب النقابات المنظمة للمسيرة السلمية التي أمنتها السلطة المحلية وعناصر الأمن التي نظمت المرور إلى جانب دعم الأساتذة الذين تعاونوا مع الأمن، والتي انطلقت من أمام مديرية التعليم بتارودانت تجاه ساحة 20 غشت، عرفت نجاحا باهرا تنظيميا وعلى مستوى التضامن الكبير والتعاطف الذي لاقته من طرف الأساتذة وعموم المواطنين الذين تعاطفوا مع الأستاذ المعتقل ومحنة أسرته..

“المسيرة جسدت تلاحم الجسد التعليمي ضد الظلم والحكرة” كما صرح بذلك أحد الاطارات النقابية المنظمة للمسيرة لجريدة صوت الحقيقة، فكانت قضية أستاذ تارودانت اللحمة التي وحدت الصفوف للدفاع ليس كالمعتاد عن كرامة المدرس، بل عن حريته أيضا، فكل النقابات والهيئات عملت في انسجام وبذلت مجهودات جبارة لإنجاح المسيرة.

النقابات المنظمة للمسيرة التي تلت اضرابا اقليميا شل جل المؤسسات التعليمية باقليم تارودانت على مدى يومي 29 و30 يناير 2020والتي اختتمت بمسيرة الكرامة، أعلنت تضامنها المطلق واللامشروط مع الأستاذ في محنته، وتسجيلها بارتياح التضامن الواسع لنساء ورجال التعليم في ربوع الوطن، ورفضها القاطع للحكم الصادر بابتدائية تارودانت ومطالبتها بمحاكمة عادلة ونزيهة..

وللإشارة فأستاذ تارودانت المعتقل حاليا على خلفية اتهامه بتعنيف طفلة منحدرة من جماعة بونرار باقليم تارودانت، وصدر في حقه حكم بـ10 أشهر حبسا منها ستة أشهر حبسا نافذا والباقي اي 4 اشهر مع إيقاف التنفيذ وتعويض مدني 4 ملايين سنتيم (40 ألف درهم).

نترككم مع الصور

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.