نجاح باهر للمؤتمر التأسيسي للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة تحت لواء CDT والمجلس الوطني ينتخب الناجي كاتبا عاما ويوجه انتقادات قوية للحرس القديم

0 57

صوت الحقيقة: عبد الواحد الحطابي

حدث استثنائي في زمن استثنائي، وتوقيت استثنائي، وظرفية وطنية وإقليمية ودولية استثنائية، كان مسرحا لأحداثه بامتياز المقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بحي النخيل بالدارالبيضاء، بعد زوال يوم السبت 12 دجنبر 2020، عنوانه العريض، الإعلان عن تأسيسالنقابة الوطنية للإعلام والصحافة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

في التفاصيل. وسط حضور نوعي ومتميز لمهني قطاع الاعلام والصحافة من مدراء نشر، وصحافيين ومصورين، فاق عدده رغم ظروف الحجر الصحي، كل التوقعات والتكهنات، انطلقت حوالي الساعة الثالثة و45 دقيقة، من يوم السبت 12 دجنبر الجاري، بالقاعة الكبرى للاجتماعات بالطابق الثاني للمقر المركزي للكونفدرالية، أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التأسيسي للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة تحت شعار: “الصحافة الديمقراطية ترسيخ للتعددية والحرية والمسؤولية”، بقراءة الفاتحة ترحما على روح فقيد الاعلام ببلادنا الراحل صلاح الدين الغماري، وكافة المواطنات والمواطنين ضحايا فيروس كورونا المستجد.

وبعد كلمة المكتب التنفيذي للكونفدرالية التي ألقاها عبد القادر عمري، المكلف بمتابعة أشغال المؤتمر، وكلمة النقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، التي ألقتها نائبة الكاتب الوطني، سهام كليف، وكلمة اللجنة التحضيرية التي تلاها سعيد مسفاوي، انطلقت فعاليات المؤتمر التأسيسي الذي سير جلساته عبد الواحد الحطابي، عن قطاع الاعلام المركزي للكونفدرالية، بعرض ومناقشة أوراق المؤتمر، حيث أكدت تدخلات المؤتمرات والمؤتمرين، أن تأسيس النقابة الوطنية للإعلام والصحافة، أملته طبيعة المرحلة وإكراهاتها في مواجهة الحرس القديم لقطاع الصحافة الذي يتبادل بين مكونات أطرافه، تقول العديد من تدخلات الزميلات والزملاء الصحافيين، لعبة المواقع/ الكراسي، بهدف تضيف، استدامة عمرها الافتراضي في بناء معادلة الهيمنة والتحكم والاقصاء والتهميش وتشديدها موازاة بذلك، الحصار تحت خلفيات سياسية ضيقة، ومسبقة، على ممارسة الشباب المغربي خريج المعاهد والجامعات وحاملي الشهادات العليا، وما يعادلها في مختلف التخصصات في مجالات الصحافة والاعلام والتواصل، في بناء مقاولة اعلامية، ومحاولة عبثا تقول “تدمير تلك الناشئة منها”، واخضاع الناشطة منها بشكل منتظم، للأساليب البالية من مقايضة وابتزاز ومساومة، وتسليط إلى ذلك تفيد تدخلات المؤتمرات والمؤتمرين، المزيد من الضغط والاكراه للحرس القديم لقطاع الصحافة، يرومون من ورائه استمالة هذا الجيل الجديد للصحافة الالكترونية، من أجل الاستفادة (هكذا) من “كعكعة” الدعم والاشهار و”بطاقة” المجلس الوطني للصحافة…

وصلة بالموضوع، وجهت الصحافيات والصحافيين في تدخلاتهم انتقادات شديدة اللهجة، للمدونة الجديدة المتعلقة بالصحافة والنشر، واعتبرت في هذا الخصوص، أن الكثير مما ورد فيها من مضامين جاء معيبا ومجحفا في حق المواقع الالكترونية الاخبارية، مشددين في سياق تدخلاتهم القوية والمعبّرة في الآن ذاته، أن الجسم الاعلامي المغربي، يجد نفسه اليوم، وفي ظل سياسة الحرس الاعلامي القديم، يشتغل في ظروف مهنية واجتماعية وصفتها بـ”جد صعبة وقاسية”، إن على مستوى قانون الشغل والمقاولة الاعلامية، أو على مستوى قانون الصحافة وممارسة المهنة.

هذا، وفي أجواء طبعت فضاءها روح الانضباط والشفافية والديمقراطية والتقدير للمسؤولية التاريخية، التي ألقى بها المؤتمر التأسيسي وعضوات وأعضاء المجلس الوطني على إطارهم التنظيمي الجديد “النقابة الوطنية للإعلام والصحافة”، انتخب المجلس الوطني وبالإجماع، الاعلامي عبد الهادي الناجي، كاتبا عاما للنقابة الوطنية، وأعضاء المكتب الوطني المكون من 27 عضوة وعضوا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.