ندوة صحفية لجمعية بقالة تارودانت لتسليط الضوء على اللقاء الوطني الثاني للجمعيات التجارية

0 147

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

بغية تسليط الضوء على اللقاء الوطني الثاني للجمعيات التجارية للمواد الغذائية، نظمت جمعية بقالة تارودانت ندوة صحفية مساء أمس السبت 30 مارس 2019 بالخزانة البلدية الحسن الأول بتارودانت.

وبحضور منابر اعلامية محلية وجهوية ووطنية، افتتحت أشغال الندوة الصحفية بكلمة مسير الندوة كمال ربيع الذي رحب بالجميع، وأوضح السياق العام الذي يندرج فيه هذا الملتقى في دورته الثانية، ليعطي الكلمة بعد ذلك لنور الدين الديوان رئيس جمعية بقالة تارودانت المنظمة للقاء، الذي تحدث عما سيحمله هذا اللقاء من جديد مقارنة مع النسخة الأولى والتي كانت مركزة على البقال وتضمنت ورشات وتكوينات تهمه، وتحت تحت شعار: “معا من أجل ترسيخ اليوم الوطني للبقال”، بمشاركة 30 جمعية على الصعيد الوطني، في حين عرفت النسخة الثانية المزيد من الانفتاح والشمولية لتخصص لتأسيس فدرالية الجمعيات التجارية والمهنية بالمغرب، وبحضور 40 جمعية وطنيا.

كلمة مبارك الرافعي مدير الملتقى في دورته الثانية، جاءت مستوفاة وعبارة عن عرض دقيق لبرنامج الملتقى المنظم هاته السنة تحت شعار: “من أجل تنسيقية قوية موحدة وشاملة”، من 5 إلى 7 أبريل 2019 بالخزانة البلدية بتارودانت، بدعم من عمالة اقليم تارودانت، والتعاونية الفلاحية كوباك، والمجلس الاقليمي لتارودانت، وجماعة تارودانت، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة، وللاشارة فهذا الملتقى يدعم بدوره احتفالية تارودانت عاصمة المجتمع المدني 2019.

وعن برنامج الملتقى أوضح مبارك الرافعي أن اليوم الأول خصص لاستقبال الضيوف بالقاعة الكبرى للفندق المعد لاستقبال الضيوف بتارودانت، ومساء ستتم مناقشة مسودة القانون الأساسي، اليوم الثاني سيعرف القاء كلمات من طرف عدد من المسؤولين وداعمي الملتقى، ثم انعقاد الجمع العام التأسيسي لفدرالية الجمعيات التجارية والمهنية بالمغرب، وفي المساء جولة بمعالم المدينة، ثم سهرة تراثية على شرف المشاركات والمشاركين في الملتقى. أما اليوم الثالث والختامي فستتم فيه زيارة التعاونية الفلاحية كوباك صباحا، والحفل الختامي للقاء في العشية مع توزيع شواهد وتذكارات اللقاء.

وفي ذات السياق تناول ممثل التعاونية الفلاحية كوباك المحتضنة للقاء الكلمة، عبر فيها عن انفتاح التعاونية على جميع المبادرات البناءة والهادفة، وأنها مستعدة لدعم كل ما من شأنه الدفع بعجلة التنمية بالاقليم، ومن هنا يأتي حرصها على دعم هذا الملتقى الوطني في دورته الثانية. وآخر كلمة كانت لممثل المجلس الجماعي الذي عبر أيضا عن انخراط المجلس الجماعي لإنجاح هذا الملتقى الوطني.

وبعد الكلمات الافتتاحية فسح المجال لمداخلات ممثلات وممثلي الصحافة والاعلام الحاضرين، والتي ركزت بالأساس عن سبب تخصيص الملتقى الوطني الثاني لتأسيس فدرالية الجمعيات التجارية والمهنية بالمغرب، عكس توجه النسخة الأولى التي كانت مركزة على البقال وتكوينات تهمه، فكانت اجابة رئيس الجمعية ومدير الملتقى ومداخلة المسير أيضا بأن اللقاء الوطني الأول خرج بتوصيات تم تسليمها ذات الأسبوع للوزير مصطفى الخلفي الذي تزامن وجوده بمدينة تارودانت مع فعاليات الملتقى الأول، وبعد مدة وعند توجه جمعية بقالة تارودانت لرئاسة الحكومة للسؤال عن مآل التوصيات، أبلغوا بأن الحكومة تتجاوب مع الهيئات الأكثر تمثيلية، فكان لابد من تأسيس اطار وطني كبير يمثل جميع جهات المملكة لمتابعة توصيات ومخرجات الملتقى، وارتأى المنظمون أن يكون التأسيس ضمن فعاليات الدورة الثانية، وهو الجديد الذي تحمله هاته الدورة.

وعن سؤال المنظمين حول ميزانية الملتقى، أجاب مسير اللقاء كمال ربيع بأن لطارح السؤال تخيل المبلغ الذي يريده، فما عليه سوى معرفة أن الملتقى سيستضيف 40 جمعية على الصعيد الوطني، وكل جمعية ستكون ممثلة بثلاثة أفراد، خصص لكل فرد غرفة بفندق مع التغذية طيلة أيام الملتقى، اضافة إلى تكلفة اللافتات والمنشورات وطباعتها.. وللسائل الحرية في تخيل المبلغ الاجمالي، وأضاف رئيس الجمعية مستدركا بأنه سيعقد جمع بعد الملتقى ستعرض فيه الميزانية بالتفصيل…

هي التفاتة ولا شك فريدة تجاه البقالين والتجار بسوس وبالمملكة عامة، وتأسيس اطار وطني للدود عن حقوقها والنهوض بمستواها بلا شك سيوحد صفوف هاته الفئة التي عرفت أوقاتا عصيبة مؤخرا بتطبيق قانون الفوترة…

نترككم مع الصور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.