ندوة فكرية حول “دور المدارس العتيقة في تحقيق الأمن الثقافي” بتارودانت (+صور)

0 303

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

في اطار أنشطتها الرمضانية، نظمت المديرية الإقليمية للثقافة بتارودانت التابعة لوزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة، مساء  السبت 19 رمضان 1440هـ الموافق لـ 25 ماي 2019م، برواق باب الزركان بمدينة تارودانت، ندوة فكرية في موضوع: “دور المدارس العتيقة في تحقيق الأمن الثقافي”.

الندوة الفكرية عرفت حضور كل من عبد القادر الصابر المدير الاقليمي للثقافة بتارودانت، وأطر مديرية الثقافة، عبد الرحمان أيت عدي اطار بقطاع الماء بتارودانت، ممثلون للمجلس العلمي المحلي لتارودانت، ممثلون للسجن الفلاحي لتارودانت، دكاترة وأساتذة وباحثون، فعاليات المجتمع المدني، وممثلات وممثلو الصحافة والاعلام.

افتتحت أشغال هذه الندوة بتلاوة آيات بينات من طرف التلميذة حفصة بني زكرياء، تلتها كلمة افتتاحية لمسير الجلسة الدكتور الحبيب الدرقاوي وهو أستاذ بملحقة كلية الشريعة بتارودانت، بين فيها أهداف الندوة وسياقها، والنتائج التي تروم تحقيقها، والتي منها ترسيخ ثوابت الأمة المغربية، والحفاظ على هوياتها وخصوصيتها، ونوه فيها باختيار الجهة المنظمة لموضوع الندوة، ورحب بالسادة الباحثين العارضين، وبرجال الفكر والثقافة والاعلام الحاضرين.

الجلسة العلمية استهلها أنس الحيمر وهو باحث العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بجامعة ابن زهر بأكادير ، بإلقاء العرض الأول بعنوان: “الأمن الثقافي المغربي من خلال دراسة أدوار الأطراف المتدخلة: المدارس العتيقة نموذجا”، عرف في عرضه بمفهوم الأمن الثقافي ودلالاته، وتحدث عن مقومات الأمن الثقافي، وعن المدارس العتيقة باعتبارها ركيزة في تحقيق الأمن الثقافي والحفاظ على الهوية المغربية.

العرض الثاني ألقاه اسماعيل ند الحاج وهوأستاذ وباحث بسلك الدكتوراه بكلية الشريعة بأكادير جامعة ابن زهر ، بعنوان: “الأدوار العملية للمدارس العتيقة في حماية الأمن الثقافي”، استعرض في عرضه الدور الخارجي للمدارس العتيقة، والدور المنهجي والدور الوظيفي، وبين في كل دور السبل العملية التي تنهجها المدارس العتيقة في تحقيق الأمن الثقافي للمجتمع المغربي عبر إعطاء نماذج لهذه الأدوار.

العرض الثالث قدمه الدكتور بوشعيب فهمي (بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بجامعة ابن زهر بأكادير)، بعنوان: “الحماية الجنائية للمعتقد ومكافحة الإرهاب”، تناول فيه التكريس الدستوري للحماية العقائدية للمجتمع المغربي، إلى جانب بيان مشروع الدولة في هيكلة الحقل الدين وما لذلك من نتائج إيجابية على أفراد المجتمع المغربي، ثم الإطار القانوني الزجري الذي يحمي الأمن الثقافي المغربي.

بعد ذلك ثم فتح باب المناقشة التي أغناها الحاضرون من الباحثين ورجال الفكر والمهتمين، لتسلم بعدها جوائز للفائزين بتحديات لحاق رالي القراءة الذي تشرف عليه مديرية الثقافة، وسلمت أيضا شهادات تقديرية للمتوجين في المرحلة الأولى من لحاق رالي الثقافة.

واختمت الندوة بتسليم شهادات للأساتذة الباحثين المؤطرين للندوة، وبتلاوة قصيدة لأحد تلاميذ ثانوية محمد الخامس للتعليم الأصيل بتارودانت، ثم كلمة للسيد المدير الإقليمي للثقافة بتارودانت شكر فيها الباحثين والحاضرين، وتم التقاط صور جماعية تذكارية.

نترككم مع الصور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.