وفاة قاضية ثانية بالمجلس الأعلى للحسابات بعد اصابتها بفيروس “كورونا”.

0 61

صوت الحقيقة ..

افادت مصادر من وزارة الصحة، أن قاضية تشتغل بالمجلس الأعلى للحسابات كانت ترقد بغرفة الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، فارقت الحياة قبل قليل من اليوم الخميس 27 مارس الجاري، بعد أن تأكدت إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وأفادت المصادر أن القاضية المسماة قيد حياتها “ز.م” تبلغ من العمر 45 سنة وتنحدر من مدينة فاس، وكانت رفقة زميلتها القاضية التي توفيت اليوم بالمستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا، في رحلة سياحية إلى مدينة مراكش نظمتها جمعية الأعمال الاجتماعية بمناسبة تخليد العيد العالمي للمرأة الذي يصادف يوم 8 مارس، ونزل وفد المحاكم المالية بفندق كان يقيم به سياح أجانب.

الخبر تسبب في انتشار الخوف وسط المسؤولين والموظفين والقضاة بهذه المؤسسة حيث تسود حالة فزع واستنفار بالمجلس، خاصة وأن الهالكة الأولى كانت عادت إلى مكتبها، بعد رحلة مراكش، واستأنفت عملها وخالطت زملاءها، ومجموعة من الناس، فيما تجري في الوقت الراهن فحوصات لعدد من الذين خالطوا القاضية الراحلة وزميلتها، للتأكد من سلامتهم من العدوى، وإخضاعهم للحجر الصحي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.