وفد عن شبكة المؤسسات الوطنية لمكافحة الفساد لدول غرب إفريقيا يطلع على التجربة المغربية في المجال

0 43

صوت الحقيقة

يقوم وفد عن شبكة المؤسسات الوطنية لمكافحة الفساد لدول غرب إفريقيا حاليا بزيارة عمل وصداقة للمغرب، بغية الاطلاع على التجربة المغربية في مجال مكافحة الفساد.

وتأتي هذه الزيارة، التي تندرج في سياق تعزيز التعاون الإقليمي في مجال النزاهة والحكامة الجيدة، بعيد مصادقة المغرب على الاتفاقية الإفريقية لمكافحة الفساد، واعترافا بجهود المملكة في مجال تخليق الحياة العامة.

وفي تصريح للصحافة على هامش لقاء مع الشبكة، أكد رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة و محاربتها، محمد بشير الراشدي، أن الزيارة تشكل مناسبة لتقاسم التجارب في مجال محاربة الرشوة، كما ترمي إلى إحداث دينامية على المستويين الإقليمي والقاري.

وقال السيد الراشدي إن الأمر يتعلق بـ” فرصة مواتية لبسط تجارب دول غرب إفريقيا لغاية توطيد المنجزات والممارسات الجيدة التي من شأنها تسريع حركية مكافحة الفساد على الصعيد الاقليمي وعلى صعيد القارة برمتها”.

كما اعتبر الفساد حجر عثرة أمام تحقيق التنمية بالقارة، قائلا “ينبغي على إفريقيا أن تعبئ كل إمكاناتها لتحقيق التنمية بغية الاستجابة للانتظارات المشروعة للمواطنين”، مسجلا الحاجة إلى حفز وتيرة محاربة الفساد من أجل “مزيد من الفعالية، والأثر والنجاعة بغية تحقيق التنمية”.

وأشار في نفس السياق إلى أنه يجب أن تكون مكافحة الفساد في صميم السياسات العمومية لغاية تحرير الطاقات وتحقيق التنمية.

من جهته، أكد رئيس شبكة المؤسسات الوطنية لمكافحة الفساد لدول غرب إفريقيا بالنيابة، موموني غيندو، أن الزيارة ” تعد فرصة للتعريف بالإطار القانوني والمؤسساتي والإداري المغربي الناظم لمكافحة الفساد، وللاطلاع على تجربة المملكة في المجال لغاية إغناء بلداننا”.

كما نوه رئيس الهيئة المركزية لمكافحة الاثراء غير المشروع بمالي، السيد غيندو، بالجهود المبذولة على الصعيد القاري بغية محاربة الفساد، مشددا على أهمية تعبئة المواطنين كفاعلين لتحسين الحكامة العمومية.

وسيتم خلال هذه الزيارة، التي ستتواصل حتى ال21 دجنبر الجاري، تنظيم لقاءات لفائدة الوفد الافريقي مع مجموعة من المؤسسات الوطنية من أجل الوقوف على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال النزاهة ومكافحة الفساد والوقاية منه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.