“يسروا ولا تعسروا..” هذا ما أوصى به الحسين امزال عامل اقليم تارودانت رجال السلطة الجدد

0 245

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

ترأس الحسين امزال عامل اقليم تارودانت صباح الاربعاء 27 يونيو 2018 حفل تنصيب رجال السلطة الجدد بالاقليم، المنتقلين في اطار الحركة الانتقالية لرجال السلطة التي أعلنت وزارة الداخلية مؤخرا والبالغ عددهم 33، وذلك بقاعة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتارودانت، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية  الداعية إلى ترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة، لتحقيق فعالية أكثر وفق مقاربة ناجعة، قوامها الحرص على الالتزام الصارم بمعايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص.

خلال حفل تنصيب رجال السلطة الجدد المعينين باقليم تارودانت، والذي ترأسه الحسين امزال عامل الاقليم صباح الاربعاء 27 يونيو 2018 بقاعة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتارودانت، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية  الداعية إلى ترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة، لتحقيق فعالية أكثر وفق مقاربة ناجعة، قوامها الحرص على الالتزام الصارم بمعايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، ألقى عامل الاقليم كلمة بالمناسبة نوه فيها برجال السلطة الذين غادروا الاقليم، ورحب برجال السلطة الجدد 33، وحثهم على العمل والجد.

وأضاف بأن المسؤولية تكليف وهي مدرسة للصبر والتواضع وعنوان للأمل في الحاضر والمستقبل، ولابد من الاجتهاد لحل المشاكل في اطار الهيئات والمؤسسات، كما دعاهم ليكونوا صرحاء مع الساكنة، وليقودوا سفنهم ليوصلوها للبر بأمان، وتابع بأن كلامه نابع من القلب وأن غيرته على الاقليم والبلد ككل هي التي جعلته يتحدث ويطيل ويوجه لتحقيق الافضل.

وأردف قائلا “لابد من الاجتهاد لحل المشاكل، لكن داخل الاهداف وداخل القانون والمؤسسات، لابد من مدرسة استشرافية واقعية واحترافية لتنمية شاملة عميقة وعادلة متوافق في شأنها مع كل الفاعلين المحليين”، كماأوصى رجال السلطة بعدم لانغماس في المشاكل الهامشية وما أكثرها، فلا مجال لتضييع وقت الساكنة وهو رأسمالهم الثمين، والتركيز على الملف التنموي والتواجد في الميدان، ودعاهم للعمل إلى جانب المنتخبين والاحزاب والنقابات وفتح الابواب أمام اللجان المحلية لحل المشاكل الاجتماعية، وهذا ما يعكس بجد سياسة القرب وهو الانغماس في مشاكل المواطنين والعمل على ايجاد حل لها، مما سيقربهم للمواطن أكثر ويجعله يحس بهم.

كما أوصى عامل الاقليم رجال السلطة الجدد على التركيز على الملف التنموي وخلق دينامية جديدة للاستثمار والمحافظة على البيئة والنظافة بكل أبعادها، وأعطى نموذجا بمدخل الاقليم او المدينة فالزائر الداخل لاحدهما إذا ما وجده نظيفا ومعتنى به فهذا دليل على أن السلطة تقوم بدورها  وكذا المجلس والساكنة وشرح لهم الطريقة المبتدعة التي اشتغلت عليها العمالة في مجال النظافة بالقيام بحملات طويلة تمتد لشهرين  بما فيها البستنة والصباغة.

وجاء على لسان عامل الاقليم في كلمته التوجيهية “يسروا ولا تعسروا”، فآخر المطاف لحل المشاكل هو المحكمة، لابد من أن نلعب ادوارنا في الصلح  والتوجيه واذا تشبك المشكل نلجأ لمحكمة فالمحكمة ميزان نحتكم له جميعا، ولكن نحاول أن نخفف عنهم العبء ونترك لهم التدخل والحكم في الملفات الصعبة التي تتضمن خروقات وحقوق، والتنصل من التدخل بدعوى عدم الاختصاص  أسلوب قديم ومتجاوز لن يتم قبوله، ، وأردف قائلا “اليوم اذا تحدثنا على أشياء يجب ان نطبقها على ارض الواقع، وللاقليم امكانات هائلة لم يتم تستغل اطلاقا أو لم تستغل على الوجه الأكمل ، ابحثوا في كل منطقة عن الخلل، ولكن في نفس الوقت  ابحثوا عن الحلول الممكنة، وخدمة الناس نعمة من الله، وتركها نقمة: كونوا وفقكم الله في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقكم وفي مستوى انتظارات الساكنة منكم، وفي مستوى خطب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رجل السلطة اليوم هو رجل التنمية بامتياز رجل الحوار والمصالحة رجل التربية، يكسر حواجز الياس ويزرع الثقة والامل، ويبتعد عن الفتنة والصراعات الضيقة، كل المشاكل يجب أن توضع في حجمها الحقيقي..”

وفي آخر كلمته تقدم عامل الاقليم لكل نساء ورجال السلطة الوافدين والذين سيغادرون الاقليم والباقون بأحر التهاني على تجديد الثقة فيهم وبدون استثناء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.