بيان المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار

0 27

img_1477761286

صوت الحقيقة

‎فور انتخابه من طرف المجلس الوطني عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعه الأول.

‎وبعد أن توقف عند النجاح الباهر الذي ميز أشغال المؤتمر الوطني السادس وتقوية هياكله التنظيمية وتعزيز المسار الجديد الذي دشنه الحزب.

‎فإن المكتب السياسي:

‎-يعبر عن اعتزازه وفخره بالتعبئة الكبيرة التي أبان عنها مناضلو الحزب، وبالأجواء التي مرت فيها أشغال المؤتمر الوطني السادس، وعن الوعي والمسؤولية والنقاشات الغنية التي شهدتها مختلف مراحله.
-‎ينوه بمجهودات المناضلين، وأعضاء اللجنة التحضيرية، والمنسقين الجهويين والاقليميين ولكل من ساهم من موقعه في انجاح هذه المحطة التاريخية.
-‎يهنأ أعضاء المكتب السياسي بثقة المجلس الوطني.
-‎يعي المسؤولية الراهنة التي يجب على المكتب السياسي لعبها تجاه الوطن والحزب.

‎وبخصوص الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها مدينة الحسيمة وانسجاما مع مبادئه التي ما فتئ يعبر عنها، ومن منطلق التزامه الصريح بثوابت الأمة، وبعد نقاش مستفيض، مسؤول وصريح:

‎-يعرب عن تفهمه للمطالب الاجتماعية والاقتصادية المشروعة لحاجيات الساكنة، ويؤكد على ضرورة التفاعل الايجابي معها.
-‎يعتبر أن تحقيق التنمية والتقدم في المنطقة، يستوجب توفر مناخ من الأمن والأمان يشجع على انجاز المشاريع التنموية.
-‎يستنكر كل استغلال للمطالب الاجتماعية للمواطنين أو محاولة الركوب على تطلعاتهم المشروعة من أجل أهداف غير معلنة، تسيء للذاكرة التاريخية للمنطقة.

يبدى استعداده للتفاعل الايجابي مع هذه المطالب وتحمله-في هذا الاطار ولعب دوره كاملا، باعتباره طرفا في الحكومة وكحزب سياسي فاعل في الأغلبية.
-‎يدعو المنتخبين المحليين، إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة تجاه المواطنين، والى الإنصات إليهم بشكل دائم باعتبارهم صلة وصل بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

‎يؤكد أن الحزب سيقف صامدا وسيتصدى لأي محاولة لتحريف دفة النقاش المجتمعي الذي تعرفه المنطقة.
يعلن عن تتبعه الدقيق لكل الحيثيات المرتبطة بهذا الملف، والتعاطي الايجابي مع كل المبادرات الرامية لإيجاد الحلول الناجعة.

‎و على صعيد آخر وتفعيلا للرؤية التي أطلقها الحزب والتي تستهدف إعطاء الأولوية لقطاعي التعليم والصحة ، ووعيا منه بأهميتهما:

يصادق المكتب السياسي على خلق لجنتين تنكبان على الدراسة والتفكير في حلول ومبادرات من شأنهما تطوير هذين المجالين.

صوت الحقيقة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.