صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
احتفاء بمتخرجيها من طلبة مركز التربية والتكوين التابع لها، نظمت جمعية أهلي حفلا بهيجا عشية الثلاثاء 3 مارس 2020 بإحدى قاعات الحفلات بمدينة تارودانت، والذي حضره إلى جانب أعضاء جمعية أهلي ورئيستها الاستاذة الحاجة فاطمة أبو وكيل، والطلبة المحتفى بهم، وداعمو الجمعية من الجمعيات الشريكة والمحسنين، ورئيس المجلس الجماعي لتارودانت، والمدير الاقليمي للثقافة تارودانت وطاطا، وممثل للوقاية المدنية والتعاون الوطني بتارودانت، وممثلة مديرية التعليم، وممثل قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة اقليم تارودانت.
استهلت فعاليات الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها النشيد الوطني ثم كلمة لرئيسة جمعية أهلي الأستاذة الحاجة فاطمة أبو وكيل التي رحبت فيها بالجميع وهنأت المتخرجين بحصولهم على الدبلومات وتمنت لهم التوفيق وشجعتهم على المبادرة ببدء مشاريعهم الخاصة وادارة عملهم وفق ما تعلموه ودرسوه، كما شكرت جميع أطر الجمعية على عملهم الجاد وكذلك كل المحسنين داعمي الجمعية، كما تم تقديم فيديو تعريفي عن مركز التكوين الحرفي لجمعية أهلي.
بعد ذلك تم توزيع دبلومات وشهادات التخرج في مجال التدرج المهني على خريجي مركز التكوين الحرفي لجمعية أهلي لسنتي 2017/2018 و2018/2019 والذين ينحدرون من مناطق مختلفة من الاقليم، والذين بلغ عددهم 83 متخرجا في حرف الجبص والحلاقة ذكورا واناثا، والخرازة والخياطة، وكهرباء المنازل، وحرفة الطبخ.
تخللت الحفل فقرات فنية شارك فيها الفنان عبد الرحيم كشول والفنانة الصاعدة زينب الصافي، واختتم الحفل بكلمة لرئيسة جمعية أهلي.
وللإشارة فمركز التربية والتكوين التابع لجمعية أهلي والذي ساهم في اعداد وتكوين عدد مهم من الشابات والشباب لولوج سوق الشغل وانشاء مشاريعهم الخاصة بعد استفادتهم من فترة التكوين النظري والتطبيق العملي وفترة تدريب، أنشئ بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة اقليم تارودانت التي تكفلت ببناء مقر المركز، والتعاون الوطني الذي يمنح دبلومات التخرج ويتتبع الطلبة بعد تخرجهم، ثم مديرية التعليم التي توفر التربية غير النظامية للطلبة.
وهنا لا يسعنا إلا أن نشيد بدعم الحسين امزال عامل اقليم تارودانت لهاته الجمعية المعطاءة والتي تهتم بفئة الأطفال والشباب، وتوفر لهم التعليم والتكوين لتأهيلهم للاندماج في سوق الشغل وانشاء مشاريعهم الخاصة والاعتماد على أنفسهم، ومن تم كانت الزيارة السنوية لعامل الاقليم للجمعية ومشاركة أطفالها فرحة عيد الأضحى، والبحث عن سبل دعمها ماديا حيث تم تخصيص جزء من مدخول كراء محلات المنتوجات المجالية لفائدة الجمعية، وهو المشروع الكبير الذي يفتخر به الاقليم، وهو عبارة عن مركز لبيع المنتوجات المجالية لدور التعاونيات التي أحدثت وفق الرؤيا السديدة لعامل الاقليم لدعم المرأة القروية وتوفير دخل لها بمختلف جماعات الاقليم كدار اللوز والكركاع والأركان والزيتون والعسل.. والمشروع في المراحل النهائية للبناء على مقربة من مقر العمالة بمدينة تارودانت، اضافة إلى توفر المركز على أقسام وورشات للتكوين الحرفي التي ستشرف عليها جمعية اهلي التي حظيت بثقة عامل الاقليم بسبب ما تقدمه من خدمات جليلة لأبناء الاقليم.






