.صوت الحقيقة .. محمد شيوي
توجهت جمعية توأم للتوحد بمدينة بنجرير الى عامل اقليم الرحامنة، برسالة يتوفر موقع “صوت الحقيقة” على نسخة منها، مفادها طلب توفير مقر للتربية الخاصة و الخدمات الشبه الطبية للأطفال مرضى التوحد، هذه الفئة التي تعاني في صمت في ظل غياب الشبه التام لمثل هذه المرافق.
و قد اضطر أولياء امور هذه الشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة، تسجيل فلذات اكبادهم بمركز خطوة للمعاقين حركيا وذهنيا أو مركز الصم والبكم بمدينة ابن جرير إلا أن ذلك كان له تأثير سلبي على سلوك الأطفال وتراجع المكتسبات التربوية التي عمل الآباء على تلقينها لأبنائهم، لعدم توفر المدينة والإقليم على مركز خاص بإعاقة التوحد، كما أن مدة الحجر المنزلي الذي فرضته السلطات العمومية على المواطنين جراء جائحة كوفيد 19 التي همت بلادنا منذ منتصف شهر مارس الماضي، زادت من الآثار السلبية على سلوكات هؤلاء الأطفال، مما يضطرهم للبحث عن مركز ومرافق للعمل على تقويم سلوكاتهم لأجل المساهمة في إدماجهم كباقي الأطفال في الحياة الاجتماعية حسب الرسالة.
و تضيف الرسالة، انه في غياب أي مركز خاص لهذه الخدمات لا يمكن للجمعيات العاملة في الميدان الاستفادة من الدعم الذي سيخصصه صندوق دعم التماسك الاجتماعي المخصص من طرف السلطات العمومية و الذي تشرف على تسييره مؤسسة التعاون الوطني تحت اطراف وزارة التضامن و التنمية الاجتماعية و المساواة و الاسرة برسم سنة 2020، علما أن مجموع المسجلين حاليا بالجمعية وصل عددهم 27 مستفيدا ومستفيدة تتراوح عمارهم مابين 05 و 12 سنة ، ورغبة من أعضاء الجمعية وآباء وأمهات هؤلاء الأطفال من عدم حرمانهم من هذه الخدمات التربوية والشبه الطبية التي تدعمها المصالح الحكومية من خلال هذا البرنامج.
و التمس اولياء امور اطفال التوحد من عامل الاقليم، دعمهم عبر وضع المركز المتواجد بساحة الحمراء بالحي الجديد رهن إشارة الجمعية، تحقيقا لاستفادة اطفال التوحد من الخدمات التربوية و الشبه طبية كغيرهم من باقي اطفال المجتمع المغربي.







