اضحت حديقة الفداء الواقعة بالقرب من إقامة والي جهة كلميم واد نون الذي كان من المفروض ان تكون مرفقا ترفيهيا ومتنفسا للعائلات ، فضاءا لممارسة كافة أنواع الانحراف .
وحتى لا يتكرر سيناريو جريمة القتل التي ذهبت ضحيتها يوم السبت الماضي سيدة في عقدها الرابع من عمرها والتمثيل بجثتها، فإن الأمر يستدعي توفير الإنارة والحراسة بهذا الفضاء الترفيهي وتجهيزه بكافة المتطلبات الضرورية وفتحه في وجه العائلات عوض تركه مرتعا للمتسكعين والتعاطي لشتى أنواع الادمان وممارسة السلوكات غير الأخلاقية .
وقد تمت مؤخرا معاينة ولوج فتيات وفتيان لهذا الفضاء في وقت متأخر من الليل عبر الفتحات التي تم احداثها على مستوى السياج الحديدي إثر عملية تخريب ، وهي مشاهد اصبحت مألوفة لدى المارة ,وباتت تفرض على الجهات المسؤولة التدخل في إطار نهج سياسة الاستباق لوضع حد لهذه السلوكات المشينة قبل أن تتفاقم الامور الى ما لا تحمد عقباها.
وتعاني هذه الحديقة التي لا تزال ابوابها. مغلقة في وجه الزوار.، من الاهمال جراء التقصير في العناية بعشبها ونباتاتها .
وحسب ما تمت معاينته بعين المكان , فإن العشب وباقي النباتات تعاني من نقص في الري وذلك الرغم من وجود ثقب مائي ونظام السقي بالتنقيط .
وكانت هذه الحديقة قد خضعت لعملية تهيئة، شملت حسب الورقة التقنية. التي تم تقديمها بتاريخ 28 يوليوز 2018 بمناسبة اعطاء انطلاقة الاشغال ، انجاز مساحات خضراء وتكسية الممرات و تثبيت ألعاب الأطفال و المنقولات الحضرية بالإضافة إلى أشغال إنجاز نظام السقي و حفر ثقب مائي و إنجاز خزان مائي، هذا فضلا عن السياج والإنارة العمومية وذلك بكلفة مالية تجاوزت قيمتها. 279 مليون سنتيم .
م . الواحي






