صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا
ليلة لا كغيرها من الليالي، إنها ليلة السبت 29 دجنبر 2018، حيث كان اختتام السنة الميلادية 2018 ضحكا وفرجة ماتعة للساكنة الرودانية، “ليلة الضحك” التي حشدت جماهير غفيرة بالمركب الاجتماعي التربوي بتارودانت، فكانت أمسية فرح أدخلت البهجة والسرور على الحاضرين اطفالا ونساء حيث تعالت الضحكات وتجاوب الجمهور مع الاغاني المتميزة واللقطات الكوميدية الساخرة للفنانين الشباب..
ليلة الضحك، فرجة مجانية صنعتها جمعية فنون للموسيقى والمسرح برئاسة الفنان المرح مصطفى مقداد، و بشراكة مع المديرية الاقليمية للثقافة بتارودانت، والمجلس الجماعي لتارودانت، والتي عرفت مشاركة كوميديين شباب من تارودانت وأكادير واشتوكة أيت بها، وأيت ملول وأولاد تايمة، بعروض كوميدية فردية وثنائية ووصلات موسيقية رائعة لفنانين يلتمسون الطريق لقلوب الجماهير المتعطشة للفن الجميل والجديد.
الأمسية المرحة زادها بهجة التقديم الكوميدي للثنائي سهام أيت الطالب ولحسن ايت افقير، وايضا تقديم أميمة مناني الادريسي، والتي استمتع فيها الحاضرون بالفقرات التالية: كشكول غنائي مغربي من أداء فرقة الفنون الشعبية، سكتش من أداء الكوميدي الوردي، سكتش من أداء الكوميدي بيهي، سكتش من أداء الكوميدي شكيب، ثم وصلة غنائية من أداء الفنان مروان ومديان وعزف الفنان حسن بود، ثم سكتش من أداء الكوميدي علي زريد، سكتش آخر من أداء الثنائي أيت ماتن، فوصلة غنائية من أداء الموهوبة وصال، لتتواصل فقرات الكوميديا مع سكتش من أداء الكوميدي التويس، ووصلة غنائية من أداء مجموعة العشران، فسكتش من أداء الكوميدي محمد اركي، ثم وصلة تراثية من أداء فرقة “Gna_band”.
لتختتم ليلة الضحك بكلمة شكر قدمها مصطفى مقداد رئيس جمعية فنون للموسيقى والمسرح، شكر فيها جميع المشاركين الذين قدموا من مدن مختلفة لتقديم الفرجة الهادفة وسلمت لهم شواهد المشاركة، كما وجه الشكر لجميع الداعمين لهذا النشاط من الجمعيات التي ساهمت في التنظيم، ومطبعة ultra print في شخص مديرها الاستاذ إلياس صدقي، والمديرية الاقليمية للثقافة والمجلس الجماعي وادارة المركب المحتضن للنشاط، والاعلاميين الحاضرين …، وسلمت لهم شواهد تقديرية.
مجهود كبير، تعاون وتكاثف، وتنظيم محكم أدى إلى نجاح هاته الليلة التي لا نريدها يتيمة وفريدة، بل ليال عديدة وموعدا سنويا، يتخذ صبغة وطنية لخلق الفرجة للساكنة الرودانية، ولتكون منصة تشهد ولادة المواهب الجديدة في الكوميديا والغناء، لتكون حاضرة سوس وجهة للمواهب الصاعدة، وأكيد سيكون النجاح حليفها لأنها ستنطلق من رحم جمعية ضليعة في فنون الموسيقى والمسرح.
وكل سنة وأهل الفن ومحبو الركح بالف خير
نترككم مع الصور






