انها فوضى .. ساكنة إقامة الوحدة بالحي الحسني الدار البيضاء تشكو من تراكم الازبال والنفايات ..

مدير النشر16 يناير 2019Last Update :
انها فوضى .. ساكنة إقامة الوحدة بالحي الحسني الدار البيضاء تشكو من تراكم الازبال والنفايات ..

صوت الحقيقة: محمد شيوي/ كريم العزوزي

لا ريب أننا نحب الحياة ، ففي هذه الحياة شيء من الجنون ، هذا الجنون الذي اصبح عاقلا عند البعض حيث حول تراكم النفايات في الاحياء والشوارع إلى ظاهرة تهدد صحة المواطنين، خصوصا الاطفال والمسنين مع انتشار الحشرات والذباب جراء تراكم النفايات بجوار المنازل …

واتهم مواطنون البلديات بعدم إرسال الشاحنات وعمالها لجمع تلك النفايات، مؤكدين إن تأخر الشاحنات لجمع النفايات يستمر احيانا اسبوعا، ما يزيد تكاثر الحشرات الناقلة للمرض وتدني النظافة.

وتحدث مواطنون عن معاناتهم، وقالوا إن المشكلة تؤرق الجميع، حيث باتت سيارات النظافة تتأخر كثيراً، ما فاقم أزمة تراكم النفايات التي انتشرت عليها الحشرات، وأصبحت ملجأ للحيوانات الضالة.

وقال عدد منهم اننا لجأنا الى حرق النفايات خوفا من انتشار الامراض والأوبئة جراء التلوث الذي نشأ نتيجة تراكم النفايات خصوصا في الأحياء المكتظة بالسكان، بسبب تقاعس البلديات.

من جهة، أبدى العديد من سكان مدينة الدار البيضاء وخصوصا بالحي الحسني اقامة الوحدة تذمرهم الشديد من الانتشار الكبيرللازبال من لأكياس البلاستيكية والنفايات وتراكمها بالأحياء، حيث أصبحت الشوارع والأحياء السكنية بهذه المنطقة وأزقتها عبارة عن مكان للتفريغ وصنعت الأكياس البلاستيكية مختلفة الألوان والأحجام المتراكمة بكل زاوية من زوايا الأحياء ديكورا أفقد أحياء الحي الحسني جمالهما ومظهرهما فأصبح القاطنون بإقامة الوحدة يفضلون البقاء بمنازلهم بدل الخروج والاستمتاع بنسمات الهواء  التي فقدوها بسبب الروائح الكريهة، كما أن هذه النفايات أصبحت الملجأ الوحيد للقطط والكلاب الضالة التي باتت تهدد حياة السكان، خاصة في الظلام، ناهيكم عن روائحها الكريهة التي تعد المصدر الرئيسي للقلق ، نظرا لما تسببه من أضرار صحية،

ما جعل سكان اقامة الوحدة ينزعجون من استفحالها بطريقة رهيبة وفيما أرجع السكان السبب إلى المسؤولين المحليين كونهم لم يساهموا في إيجاد حل لهذه الوضعية الكارثية التي تهدد البيئة، وتعكر صفو حياة السكان بهذه الأحياء بسبب تماطل شاحنة النظافة بأغلبية الأحياء ..

الروائح الكريهة أخذت في الانتشار، والبعوض الناقل للمرض بدأ في مُهاجمة المنازل والسُكان، وعمال النظافة لا يؤدون واجبهم على أكمل وجه.

وكما يعرف الجميع أَّن تراكم النفايات لعدة أيام يتسبَّب بانتشار الروائح الكريهة والقوارض والحشرات التي تسبب امراضا خطيرة على الصحة العامة لكل من احاطت به هذه الأكوام النتنة.

ونتساءل  اين البلديات واين عمال النظافة بل اين اصحاب البيوت التي تتسبب بهذه المكرهات الصحية؟..ولكن هل السبب الرئيسي هو البلديات ورؤساء البلديات..؟

ولاحظت ساكنة الحي الحسني أن شوارعها بدأت تمتلئ بالأزبال بشكل لم يألفوه من قبل، من حاويات القمامة القذرة، و إن وجدت، فهي ممتلئة عن آخرها بالأزبال، وفي كل ركن من شوارع المنطقة وأزقّتها أصبحت توجد كميات كبيرة من الازبال و النفايات تنبعث منها روائح تزكم الأنوف، حتى أصبح الموضوع الشاغل للساكنة وحديث المقاهي هناك هو مشكل الأزبال في المدينة .

ويزيد انتشار الأزبال في تشوه المجال البيئي نتيجة لجوء السكان إلى رمي هذه الأزبال بشكل عشوائي إما في أكياس بلاستيكية متعددة الأشكال والألوان والأحجام أو إفراغها مباشرة على الأرض، حيث تصبح مرتعا للكلاب الضالة والقطط التي تلجأ إلى الأكوام لتقتات منها،

فيما قالت بعض المصادر المقربة ، إن بعض المواطنين لايحترمون مواعد مرور الشاحنات المخصصة لجمع النفايات قصد إخراج الأزبال من منازلهم في الوقت المحدد، إلى جانب عدم كفاية الحاويات المخصصة للنفايات، مايفرض على الجمعيات البيئية أن تكثف نشاطها في مجال تحسيس المواطنين بضرورة احترام شعار حي أنيق لأهله يليق ..

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
error: عفوا لايمكنك نسخ المحتوى محمي بموجب قانون الصحافة والنشر شكرا على تفهمك