حركة الطفولة الشعبية بتارودانت تحتفي بالذكرى 63 لتأسيس الحركة بندوة تربويةحول “دور اللعب في التربية”

مدير النشر26 يناير 2019Last Update :
حركة الطفولة الشعبية بتارودانت تحتفي بالذكرى 63 لتأسيس الحركة بندوة تربويةحول “دور اللعب في التربية”

صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا

احتضنت الخزانة البلدية بتارودانت، عشية السبت 26 يناير 2019 فعاليات ندوة مهمة حول: “دور اللعب في التربية”، من تنظيم فرع حركة الطفولة الشعبية بتارودانت، بتنسيق مع المجلس الجماعي لتارودانت، احتفاء بالذكرى 63 لتأسيس حركة الطفولة الشعبية.

العرس التربوي الفكري عرف حضور عدد كبير من الفاعلين والمهتمين بمجال الاطفال، وجمعيات تهتم بالطفل، واعضاء ممثلي فرع حركة الطفولة الشعبية بتارودانت المنظمة للنشاط، في ممثل عن المجلس الجماعي لتارودانت الشريك في النشاط، وممثلي الصحافة والاعلام.

الندوة التربوية سيرها الأستاذ محمد الكوشي، واطرها كل من الأستاذ سعيد فرتاح، والأستاذ محمد مساعدي، والمؤطر الوطني عبد المجيد الغورفي، الذين تدخلوا بعروض اثرت جميع جوانب محور اللعب عند الاطفال، وقدم بعض المؤطرين نماذج لبعض الالعاب البسيطة التي لا تكلف شيئا ويمكن ممارستها مع الاطفال، كما أكدوا على ان حركية الطفل ليس شغبا بل لعبا، وحث الأسر على مشاركة الأبناء اللعب لأنه أمر صحي وسيساهم في البناء النفسي السليم للأطفال.

بعد ذلك فتح باب المناقشة، الذي اغناه الحاضرون بتقديم بمعلومات وآخرون عن طريق طرح أسئلة حول أنواع اللعب التي سنلعبها مع الطفل العادي والطفل الخجول والطفل الحركي، وكيفية ادماج اللعب لفك معضلة صعوبة التعلمات لدى الأطفال، كيفية مواجهة العنف عن طريق اللعب.. واختتمت الندوة القيمة بتقديم شواهد تقديرية للمؤطرين والمشاركين في تأطير الأيام التربوية.

وللإشارة فهاته الندوة تدخل ضمن الأيام التربوية التي نظمها  فرع حركة الطفولة الشعبية، تحت شعار: “نلعب معا.. نتواصل جميعا”، من 24 إلى 27 يناير 2019، احتفاء بالذكرى 63 لتأسيس الحركة كما سلف، والتي تضمنت ورشات تطبيقية بالمركب الاجتماعي، وقرية لألعاب الأطفال بساحة 20 غشت.

نترككم مع الصور

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
error: عفوا لايمكنك نسخ المحتوى محمي بموجب قانون الصحافة والنشر شكرا على تفهمك