صوت الحقيقة
قال لحبيب المالكي رئيس مجلس النواب إنه في مجال العلاقات الخارجية والدبلوماسية البرلمانية، شكلت عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي التي قادها بتبصر وحكمة جلالة الملك محمد السادس وتم ترسيمها في قمة الاتحاد المنعقدة في 30 يناير 2017، بمثابة قوة دفع استراتيجي حاسمة للدبلوماسية البرلمانية ضمن الدبلوماسية الوطنية وأعطت زخما جديدا للعمل البرلماني الوطني في القارة.
وأثمر العمل الجماعي الذي أنجزته مختلف أجهزة المجلس يقول المالكي في ندوة صحفية عقدها الاثنين الماضي بالرباط من مكتب ولجان دائمة وفرق ومجموعة نيابية ومجموعات صداقة وشعب برلمانية، نتائجَ جد هامة في واجهةِ العلاقات الخارجيةوالدبلوماسية البرلمانية خاصة في القارة الإفريقية إذ كان انضمام البرلمان المغربي الى برلمان عموم إفريقيا حدثا هاما داخل هذه المؤسسة.
وأردف رئيس الغرفة الأولى بالبرلمان إن عدد المهام واللقاءات التي أجريناها خلال النصف الأول من الولاية في إطار المجلس وعلى مختلف المستويات رئاسة ومكتبا وفرقا ومجموعة نيابية ولجانا دائمة وشعبا وطنية ومجموعات صداقة برلمانية قد تجاوز 300 مهمة توزعت بين زيارات رسمية واستقبال وفود أجنبية والمشاركة في مؤتمرات متعددة الأطراف، فيما احتضنا ما يفوق 20 مؤتمرا، وندوة دولية وإقليمية.
واستطرد المالكي،” لقد حرصنا معاً، على الدفاع عن القضايا الحيوية لبلادنا وفي مقدمتها قضية وحدتنا الترابية وفق الرؤية الدبلوماسية الوطنية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس أعزه الله. وقد حرصنا أيضا على التعريف بإمكانيات بلادنا الاستثمارية وما تتميز من استقرار وأمن وما تشهده من ديناميات اقتصادية وما تنتهجه من إصلاحات مؤسساتية وسياسية يؤطرها دستور 2011، وترتكز وتبني على مسلسل من التراكمات الإصلاحية انطلق منذ أكثر من عقدين من الزمن.”.
وقد حرصنا كذلك يضيف المالكي على تعزيز وتنويع علاقات المجلس الخارجية، إذ سَجَّلنا حضورنا النوعي والمؤثر في مختلف المناطق الجيو-سياسية، وفتحنا آفاق جديدة للحوار والتعاون مع بلدان عديدة ومجموعات جيو-سياسية من قَبِيل منطقة البلقان وأمريكا اللاتينية وأوربا الوسطى وجنوب شرق آسيا واستراليا مع مواصلة ترسيخ علاقتنا مع عمقنا الإفريقي وبلدان الاتحاد الأوروبي، ومع محيطنا المغاربي والعربي.
وتابع المالكي،” ولقد فتحنا بذلك آفاق رحبة وواعدة لعلاقات بلادنا، وساهمنا في ترسيخ علاقات بلادنا مع بلدان هذه المناطق وعَرَّفْنا بمشروعية قضايانا وبسياسات بلادنا الداخلية والخارجية وساهمنا في حشد الدعم والتأييد لقضايا بلادنا وفي ترسيخ صورة بلادنا، مملكةً رائدةً للإصلاح في محيطها، قاعدةً للاستقرار الإقليمي والدولي ونموذجاً في التنوع الثقافي والانفتاح. وقد تَأَتَّى ذلك لمجلسنا بفضل العمل الجماعي والمشترك، والتأطير القانوني لعملنا إذ وَقَّعْناَ أكثر من عشرين اتفاقية ومذكرة تفاهم مع برلمانات وطنية، ومنظمات برلمانية متعددة الأطراف ومنظمات دولية، وبفضل مأسسة اشتغالنا من خلال المنتديات المنتظمة الموضوعاتية، وبفضل هيكلة مجموعات الصداقة البرلمانية والشُّعبِ الوطنية في المنظمات المتعددة الأطراف” يضيف المتحدث.






