دور المجلس الوطني لحماية الشباب من أضرار المخدرات في الوقاية من المخدرات 

مدير النشر23 فبراير 2019Last Update :
دور المجلس الوطني لحماية الشباب من أضرار المخدرات في الوقاية من المخدرات 

صوت الحقيقة: نور الدين اديب

المخدرات تعد من السموم ، فقد ثبت من الأبحاث والدراسات العلمية أنها تشل إرادة الإنسان وتذهب بعقله ، وتحيله لأفتك الأمراض، وتدفعه إلى ارتكاب الموبقات .

ولوقاية الطفولة والشباب المراهقين واليافعين من شرور وجحيم المخدرات، نظمت جمعية الأخوين للوقاية من التدخين والشيشة والمخدرات بتعاون مع المجلس الوطني لحماية الشباب من أضرار المخدرات يوم الخميس 21 فبراير 2019، لقاءا تواصليا تحسيسيا لفائدة تلميذات وتلاميذ ثانوية إبن الهيثم عمالة الحي الحسني الدار البيضاء، بحضور الأطر التربوية وكذا السيد مدير المؤسسة.

في البداية افتتح اللقاء التواصلي بكلمة لجمعية الأخوين حول التعريف بالجمعي،ة وكذا الهدف الأساسي من تنظيم هذا اليوم التحسيسي والتوعوي، ثم بعد ذلك تناولت السيدة سعيدة شواط الباحثة في علم الاجتماع الكلمة، حيث تطرقت لموضوع خطورة هذه الأفة وانعكاساتها السلبية على مستقـبل التلامـيـذ ومسارهم الدراسي.

بعد ذلك تناول السيد سعيد الصبان المشرف على الأنشطة بثانوية ابن الهيثم الكلمة، حيث تطرق إلى الدور التي تلعبه المؤسسة في التوجيه وتربية الشباب، بعيدا عن التدخين والمخدرات.وقد لامست كلمتهم جوهر الموضوع، حيث استفاد التلاميذ والشباب كثيرا من هذه المداخلات.

ومن جانب آخر، قامت الممرضة صبيرة شمشوم عضو المجلس الوطني لحماية الشباب من أضرار المخدرات، والمتخصصة في الإدمان طيلة اليوم التحسيسي، بفحص طبي مجاني لهؤلاء الشباب الذين حضروا وبكثافة، حول الأمراض المزمنة مثل قياس الضغط الدموي والجهاز التنفسي.

والجدير بالذكر، أن هـذا القاء التواصلي التحسيسي اسـتفـادت منه أكثر من 150 مستفيدة ومستفيد و تجاوبـوا مع العـروض المقدمة وتفاعلوا معها وأغنوها بأسئلتهم ومداخلاتهم، واستفادوا من شريط الفيديو التوعوي ( مائة تخميمة وتخميمة ولا قرقوبية في الفم )،وطرح الشباب أسئلة كثيرة بخصوص رغبتهم في الإقلاع عن التدخين والشيشة والمخدرات.

وفي الختام تقدم السيد نور الدين أديب بصفته رئيسا لجمعية الأخوين للوقاية من التدخين والشيشة والمخدرات، و رئيس المجلس والوطني لحماية الشباب من أضرار المخدرات، بعرض واف عن أضرار التدخين والمخدرات، مما لقي استحسانا وقبولا من طرف الشباب، كما نبههم بضرورة الإبتعاد عن المبررات الواهية بدعوى أنهم يتعاطون للتدخين والمخدرات من أجل نسيان مشاكلهم والهروب من الواقع المر الذي يعشونه، وحثهم على وجوب الإنخراط في الأندية الرياضية والمسرحية والثقافية لملء فراغهم.

هذا اللقاء عرف أيضا شهادات حية من طرف آباء وأمهات الذين عانوا مع أبناءهم المدمنين، منهم الذين انقطعوا عن هذه الآفة القاتلة ومنهم من ما يزال يتعاطى لها . 

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
error: عفوا لايمكنك نسخ المحتوى محمي بموجب قانون الصحافة والنشر شكرا على تفهمك