صوت الحقيقة..
تلقت جبهة البوليساريو صفعة جديدة من دولة رواندا بعدما تغاضى الرئيس الرواندي بول كاغامي، عن دعوتها لحضور الذكرى 25 المخلدة للإبادة الجماعية التي راح ضحيتها 800 ألف شخص جلهم من أقلية التوتسي في حربها مع الهوتو برواندا سنة 1994.
وقد استثنى الرئيس الرواندي جبهة البوليساريو حيث لم يوجه لها الدعوة لحضور الذكرى، مكتفيا بإستقبال قادة ورؤساء حكومات أفارقة وعالميين، فضلا عن مسؤولين بمنظمات دولية معروفة، كرئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي، والرئيس النيجيري الأسبق، والرئيس الجنوب إفريقي الأسبق، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة هورست كولر، ورئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني في الوقت الذي تسوق الجبهة لعلاقاتها القوية بالقارة الافريقية و بمنظمة الاتحاد الافريقي.
و جاء الإستثناء لتكريس الرفض الإفريقي لها وتغاضيه عنها بعد عودة المملكة المغربية لعمقها الإفريقي منظمة الإتحاد الإفريقي.






