صوت الحقيقة.. مريم الفيلالي.
تعيش ولاية امن مراكش على وقع استنفار جراء الهجوم الذي تعرض له سائق سيارة الحارس السابق للملك الراحل الحسن الثاني محمد المديوري و سرقة سيارته تزامنا مع صلاة الجمعة أمام مسجد الأنوار بالداوديات.
مصالح الشرطة القضائية فتحت تحقيقا للوصول إلى الأفراد الأربعة، الذين ارتكبوا العملية، فيما اقتادت عناصر الشرطة الى ولاية الامن حراس السيارات والدراجات النارية، الذين عاينوا العملية، إضافة إلى بعض المتسولين وشهود عيان من المصلين إلى ولاية الأمن لأخذ أقوالهم بخصوص ما وقع.
و كان قد شهد محيط مسجد الانوار زوال امس الجمعة عملية سرقة هليودية بطلتها عصابة مجهولة مكونة من أربعة أفراد، قامت أثناء أداة صلاة الجمعة بالهجوم على سائق محمد المديوري، إذ قامت بسرقة السيارة والاعتداء على الحارس و لاذوا بالفرار.







