صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا
مساء الخميس 30 ماي 2019 الموافق لـ 24 رمضان 1440 هـ، وابتداء من الساعة العاشرة مساء، سيعرف الباب الخارجي لمقر الجماعة الترابية لمدينة تارودانت من جهة مدارة الحسن الثاني، وقفة احتجاجية لا كغيرها من الوقفات، لأنها وقفة احتجاجية رمزية للفريق الاتحادي بالمجلس الجماعي لتارودانت والذي يمثل المعارضة، وذلك احتجاجا على قرار رئيس المجلس الجماعي لتارودانت بعدم الترخيص للفريق الإتحادي بتنظيم لقائه التواصلي بقاعة الجماعة.
الفريق الاتحادي يحيط الرأي العام أن وقفته الإحتجاجية والتي سيصدر فيها بيانا في الموضوع، سميت “وقفة رمزية ” لأنها ليست تجمعا.. بل هي وقفة احتجاجية للفريق الإتحادي بالجماعة الترابية.. وستوجه دعوات لنخبة من المجتمع المدني منهم الأسرة الإعلامية والحقوقية، وبعض مكونات المجتمع المدني للوقوف والتعرف على الرسائل التي ستبث فيها لكل من يعنيهم أمر الشأن المحلي والعمومي والحقوقي، ومن خلالهم اشراك الرأي العام وخاصة المحلي والديموقراطي ..
وقد جاء في احاطة الفريق أن منع فريق من المستشارين الجماعيين يشكل المعارضة البناءة من استعمال قاعة الجماعة بصفتهم مكون مهم بالجماعة الترابية، يمس ويتعارض مع روح وجوهر الدستور المغربي والآليات الحقوقية والقانون التنظيمي للجماعات ..
وأن مضمون جواب عدم الترخيص مرفوض جملة وتفصيلا حيث يتقمص فيه رئيس الجماعة صفة المؤسسات المخول لها البث في المسألة الأمنية وضوابطها . حيث كتب ووقع على أنه لايرخص لـ” اعتبارات قانونية وأمنية”؟؟






