صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
في بادرة انسانية واجتماعية، نظم السجن الفلاحي بتارودانت بشراكة مع جمعية النخيل للأعمال الإجتماعية، افطارا جماعيا لفائدة نزلائه ونزيلاته بمعية ذويهم، الخميس 30 ماي 2019 الموافق 24 رمضان1440، وذلك بغية ادخال البهجة والسرور لهاته الفئة واستمتاعهم بأجواء رمضان رفقة أسرهم.
حضر هذا الافطار الدكتور خالد المودن باشا تارودانت، ورؤساء المصالح الخارجية من بينهم عبد القادر لمانت مندوب الشؤون الاسلامية بتارودانت، وممثلي السلطة المحلية، وسعيد ريبوع رئيس المنطقة الاقليمية للأمن بتارودانت، الحسين بوالرحيم رئيس جماعة تنزرت، وفعاليات المجتمع المدني، وأطر السجن الفلاحي، وممثلات وممثلو الصحافة والاعلام.
هذا الحفل الذي يدخل ضمن استراتيجية المديرية العامة للسجون لربط جسور التواصل والانفتاح مع العالم الخارجي، عرف حفلا فنيا تلى مراسيم الافطار الجماعي حيث التئم شمل السجناء مع ذويهم، لتعم الفرحة والابتسامة جميع الوجوه، والذي افتتحه مدير السجن محسن شقراء بكلمة ترحيبية شكر فيها الجميع على الحضور وأبرز أهمية هذا الافطار الجماعي باعتباره من الانشطة التي تساعد على الاصلاح واعادة الادماج، وتربط جسور التواصل بين النزلاء وعائلاتهم ، كما وجه الشكر للحسين امزال عامل اقليم تارودانت على اهتمامه بهاته الفئة، وكل شركاء المؤسسة، بعدها استمتع النزلاء والضيوف بلوحات من المديح والسماع.
وعن هذا الافطار الجماعي صرح محسن شقراء مدير السجن الفلاحي لتارودانت، لجريدة صوت الحقيقة بما يلي: “تم تنظيم هذا الافطار الجماعي لفائدة نزلاء السجن الفلاحي، في اطار الانشطة الرمضانية السجنية، وذلك تنفيذا لاستراتيجية الادارة العامة للسجون التي تهدف إلى خلق جسور التواصل مع السجناء وذويهم، واحساسهم بالدفء الاسري، وتهيئهم لإعادة ادماجهم داخل النسيج الإجتماعي..”
الافطار الجماعي مر في ظروف جيدة، وعرف انسجاما وتوافقا بين العائلات، وهي مبادرة لاقت استحسانا لذى النزلاء وعائلاتهم.






