متابعة دلال حراق – تصوير أ. شهيب
أبرز السيد رئيس الحكومة في المجلس الحكومي المنعقد اليوم 20 يونيو 2019، أن عدد المغاربة الذين يعودون إلى أرض الوطن بمناسبة عطلة الصيف يزداد سنة بعد أخرى حيث انتقل من 2.790.000 شخص سنة 2017 إلى 2.870.000 بزيادة حوالي 80000 شخص، ويرتقب زيادة نفس العدد أو أكثر خلال السنة الجارية علما أن عملية العبور تتم إيابا وذهابا حيث يتم عبور أزيد من 5.500.000 شخص خلال هذه الفترة و776.000 عربة على الأقل، وهي أرقام تجعل منها أكبر عملية عبور في العالم.
وأكد السيد رئيس الحكومة أن بلادنا عملت على تطوير عملية الاستقبال التي أصبحت تتم أساسا في 20 مطارا وأربعة موانئ ، خصوصا ميناء طنجة المتوسط الذي عرف خلال سنة 2018 دخول 49000 مسافر و12000 سيارة في يوم واحد مما يبين حجم اللوجستيك وحجم الإعدادات التي يحتاجها هذا العمل الضخم بشكل يومي، موضحا أنه بالرغم من بعض الإشكالات التي تحصل في بعض الأحيان، فعملية العبور تتم عموما في سلاسة وبطريقة جيدة، وأنه يتم في كل سنة تطوير بنيات الاستقبال وتطوير الاستعدادات لتمكين هؤلاء المغاربة من استقبال جيد ومن دخول مشرف إلى بلدهم.
وأشار السيد رئيس الحكومة إلى أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن والمؤسسات الأخرى الشريكة التي تتعاون معها تقوم عادة بتكليف أزيد من 1100 شخص في الاستقبال منهم 291 طاقم طبي و 800 مساعد اجتماعي، منهم قرابة 150 متطوع؛ فضلا عن الاستنفار الذي تقوم به مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة التي تستنفر أزيد من 5000 من عناصرها لتوفير ظروف جيدة للدخول إلى أرض الوطن، بالإضافة إلى إعداد 15 فضاء للاستراحة داخل المغرب و 5 فضاءات أخرى خارجه ليكون المغرب بذلك البلد الوحيد الذي يوفر مثل هذه الفضاءات للاستراحة خارج أرض البلد.
وأعلن السيد رئيس الحكومة أن مجموع القطاعات الحكومية معبأة لإنجاح عملية العبور لهذه السنة، وستكون هناك استعدادات أكبر بحيث يتم خلال كل سنة الاستفادة من السنوات السابقة لتطوير عمليات الاستقبال.
واختتم السيد رئيس الحكومة كلمته بمطالبة الإدارة بالرفع من جاهزيتها وتعبئتها من أجل توفير الخدمات لمغاربة العالم أخذا بعين الاعتبار ضيق الوقت الذي يقضونه داخل أرض الوطن حتى يبقوا دائما معتزين فخورين ببلدهم،







