إنطلقت صباح اليوم الاحد 22 يونيو، فعاليات الموسم الديني والثقافي والإجتماعي لقبيلة أيت لحسن بمنطقة أبيار الطّريح جنوب مدينة بوجدور، والذي ينظم هذه السنة تحت شعار: دور الموروث الثقافي الديني في اللحمة وللمصالحة لدى المكون الصحراوي، وكانت أول القبائل التي تشارك في هذه النسخة قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين إلى جانب مختلف القبائل الصحراوية التي تشارك قبيلة أيت لحسن هذا العرس الديني و الثقافي.
للإشارة اطلق المنظمون على هذه النسخة إسم المرحوم محمد لمين ولد بايا، كما تعتبر هذه النسخة الثانية بعد النسخة الأولى التي عرفت نجاحا كبيرا.

وحسب أحد المنظمين فإن تنظيم هذه النسخة جوار ضريح الحسين بن مبارك بن علي له دلالات عديدة منها صلة الرحم وتثمين روابط الأخوة بين أبناء القبيلة من كل أنحاء المغرب وأيضا تقوية التعايش بين قبائل الصحراء.
من جهة أخرى لازالت القبائل الصحراوية وضيوف قبيلة ايت لحسن يتوافدون على القاعة المخصصة لإستقبالهم حيث ستلقى كلمات الترحيب بالوفود المشاركة الذي يترأسهم عامل الإقليم السيد إبراهيم بن إبراهسم وقائد الموقع العسكري ورؤساء المصالح الخارجية، كما نظمت مؤدبة غذاء على شرف كل ضيوف القبيلة.






