صوت الحقيقة.. مريم الفيلالي.
في تحد سافر لجميع القوانين الجنائية منها و المدنية، تتعرض ساكنة اقامة البستان 5 لسيل من الاعتداءات اللفظية، الجسدية و النفسية من طرف اشخاص يقطنون بنفس الاقامة المذكورة، ما دفع الساكنة الى الخروج في وقفة استنكارية صباح اليوم الاثنين 15 يوليوز الجاري منددين بما يتعرضون له، مطالبين من سلطات المدينة الحمراء التدخل العاجل من أجل رفع الحيف الذي يمسهم و مساكنهم.
الساكنة جلها تتكون من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لجأت لمجموعة من المساطر القانونية آملة في القضاء ان ينصفها و يرفع عنها الضرر الذي تعرضت له من طرف “مافيا” تنشط في الدعارة و الوساطة فيها، مع تسهيل استهلاك المخدرات، حيث تفيد الساكنة أنها بعد اعتراضها على هذه الافعال المشينة و المخلة بالحياء العام، قوبلت بمجموعة من الاعتداءات طالت الاقامة السكنية من تكسير و سرقة مكاتب “السانديك” تخريب مجاري المياه العديمة و عدادات الكهرباء، سرقة كاميرات المراقبة …الخ، كما طالت هذه الاعتداءات الاشخاص حيث تعرض سانديك الاقامة للضرب و الشتم، و كذا حارس الاقامة للعنف الجسدي و التهديد من أجل عدم اغلاق باب الاقامة و ذلك لتسهيل ولوج الزبناء لوكر الدعارة المعد داخل العمارة.
تتوفر الساكنة المتضررة على فيديوهات من كاميرات المراقبة توثق الافعال الاجرامية لهذه العصابة و كذا صور للخسائر المادية التي لحقت جميع مرافق الاقامة السكنية “يتوفر موقع صوت الحقيقة على نسخة منها”.
فهل تتحرك السلطات الأمنية و القضائية من أجل ردع عناصر هذه العصابة الاجرامية، و توفير الأمن للساكنة التي اصبحت تتهرب من السكن في شقق اشترتها بعرق جبينها و تكتري محلات سكنية في أماكن أخرى خوفا من تعرضها و أبناءها للاعتداء؟






