صوت الحقيقة .. محمد شيوي
في بيان لها توصل موقع صوت الحقيقة بنسخة منه، خاض أساتذة ثانوية سد مولاي يوسف جماعة ايت عادل التابعة لإقليم الحوز وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 09 اكتوبر الجاري تنديدا بالوضعية المزرية التي تعيشها المؤسسة، و كذا تماطل المديرية في تجهيز مجموعة من الأقسام غرارا بباقي المؤسسات المجاورة مطالبين المديرية الاقليمية بصفتها المسؤول الاول و المباشر عن الشأن التعليمي و التربوي في الاقليم بتعجيل تدخلها و تحمل المسؤوليتها لحل المشاكل القائمة قبل استفحال الوضع و تعقده مهددين في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة التي تهدف لتوفير سبل التعلم للتلاميذ بكل اريحية (مهددين) بخوض اضراب يوم الاربعاء 16 اكتوبر الجاري مرفوقا بأشكال احتجاجية اكثر تصعيدية.
يفيد البيان أنه و في سياق الدخول المدرسي المتعثر الذي شهدته ثانوية سد مولاي يوسف، نتيجة السياسة الارتجالية، والعشوائية التي تنهجها المديرية الإقليمية في تدبير الموارد البشرية وتوفير التجهيزات التربوية، والتي تدل على النظرة الإحتقارية للمديرية تجاه المؤسسة وتلامذتها وأطرها الإدارية والتربوية الشي الذي يبين زيف الشعا ارت التي تتغنى بها الوازرة في شخص المديرية، حيث لا تتعدى في نظر المسؤولين على الشأن التربو ي إقليميا كونها مجرد خزان للموارد البشرية، وتلامذتها يعتبرون من الدرجة الثانية، حيث يتم حرمانهم من ابسط التجهيازت المساعدة للتحصيل الدراسي كغياب لوازم التجارب العلمية، وغياب اللوجستيك للقاعات التعليمية.
واحتجاجا على الوضع المزري للمؤسسة جسد الأطر التربوية للمؤسسة، أساتذة وأستاذات، إضرابا جزئيا لمدة ساعة في الفترة الصباحية والمسائية مرفقا بوقفة احتجاجية بساحة المؤسسة:
– الفترة الصباحية من الساعة الحادية عشر إلى الساعة الثانية عشر الفترة
– المسائية من الساعة الاربعة إلى الساعة الخامسة بعد الزوال:
يضيف ذات المصدر ان أساتذة ثانوية سد مولاي يوسف، وانطلاقا من مسؤوليتهم في الحفاظ على مصلحة المتعلمين، ودفاعا عن المؤسسة للاستفادة كباقي مؤسسات الإقليم من التجهيز، وكذا على كرامة أطر هيئة التدريس، يعلنون للرأي العام المحلي والجهوي:
– استنكارهم تماطل المديرية في تجهيز القاعات الخمس المحدثة بالمؤسسة، رغم المارسلة الاستعجالية التي بلغها مجلس التدبير على يد السيد المدير للسلطات المحلية – قيادة أبادو- والمديرية الإقليمية بتاريخ الأربعاء 25 شتنبر 2019.
– استغاربهم تكليف الحارس العام الوحيد بالمؤسسة إلى مؤسسة أخرى مجاورة علما أن المؤسسة في الأصل تعاني نقصا حادا في الأطر الإدارية في ظل توفرها على سلكين دارسيين إعدادي تأهيلي، وهو ما يعيق سير العملية التعليمية التعلمية بأسرها.
– استنكارهم للسياسة الارتجالية التي تنهجها المدير الإقليمية في تدبير الموارد البشرية، حيث تعتبر المؤسسة خازنا للأطر التربوية على المستوى الإقليمي، وهو ما يترتب عنه تفييض عدد كبير من الأساتذة يفوق عدد الخصاص القائم مما يفرض على الأساتذة الفائضين العودة إلى المؤسسة، مع إمكانية إعادة تكليفهم خلال الموسم الدراسي، وهو ما يعني إعادة صياغة جداول الحصص من جديد، وهو ما يؤدي حتما لهدر الزمن المدرسي.
– شجبهم لكل أنواع التمييز والإقصاء بين المؤسّسات التعليمية، حيث لا تنال مؤسستهم حظها وحصتها من التجهيازت والمعدات الديداكتيكية من سبوارت مغناطيسية، و مساليط ضوئية رقمية ،وحواسيب، ومواد ومعدات المختبر.












