صوت الحقيقة .. س اسماوي
“حينما يصبح الحق جرما يستدعي التبليغ”،مبدأ ينهجه كاتب عام نقابي مع اعضاء جمعية الصفاء لنشطاء وقدماء الريضاليين والكهرمائيين، كلما طرح احد العمال تساؤلات حول قضاياهم المهنية، النقابية و الجمعوية.
سؤال في بيان تقدمت به الجمعية المذكورة التي تمثل شريحة مهمة من الكهرمائيين حول وضعية الكاتب العام الذي عين لتسيير فترة انتقالية في مجلس خاص بعيدا كل البعد عن رغبة اغلب مستخدمي واطر ريضال حيث ضاع حقهم في الرأي و الاختيار، ما جعل هذا المعين من طرف جهة ما، يعمد الى وضع شكاية كيدية لدى النيابة العامة ضد اعضاء من الجمعية (مصطفى الشعيبي الكاتب العام وخالد النوفلي امين المال )حيث تم استدعائهم من طرف الشرطة القضائية .
هذا الاعتداء الصارخ الذي قام به “الكاتب العام المعين” في حق العمال يستدعي طرح اكثر من سؤال حول نوايا هذا الاخير تجاه من عُيِّنَ لخدمتهم، و حول الغرض من سياسة الترهيب التي ينهجها تجاههم لاسكاتهم عن نضالهم و عن سعيهم لمعرفة حقوقهم و واجباتهم.
الجمعية الممثلة لشريحة مهمة من الكهرمائيين ” ريضاليات وريضاليين” العاملين بشركة ريضال تطالب بإعادة انتخاب كاتب عام شرعي بكل ديمقراطية، عبر عقد جمع عام يترشح به كل من يرى في نفسه الاستعداد و القدرة على خدمة الريضاليات والريضاليين، و ينتخب فيه من يراه الاغلبية مناسبا لهذا المنصب، و قادرا على تحقيق مطالبهم و الخوض معهم في نضالاتهم المشروعة من اجل استعادة حقوقهم و مكتسباتهم التي ضاعت اهمها السكن و التطبيب المجاني … الخ






