الحسين امزال عامل اقليم تارودانت يحضر فعاليات استعراض تارودانت الضخم الذي أبهر الجماهير الغفيرة احتفالا بالذكرى 44 للمسيرة الخضراء المظفرة (+صور)

مدير النشر7 نوفمبر 2019Last Update :
الحسين امزال عامل اقليم تارودانت يحضر فعاليات استعراض تارودانت الضخم الذي أبهر الجماهير الغفيرة احتفالا بالذكرى 44 للمسيرة الخضراء المظفرة (+صور)

صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا

من ساحة باب الحجر بمدينة تارودانت كانت الانطلاقة، عشية الأربعاء 6 نونبر 2019، انطلاقة الاحتفالية الكبيرة لإقليم تارودانت بالذكرى الرابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، بحضور الحسين امزال عامل اقليم تارودانت، ووفد رسمي يضم رئيس قسم الشؤون الداخلية، والدكتور خالد بلمودن باشا مدينة تارودانت، وأحمد انجار بلكرموس رئيس المجلس الاقليمي لتارودانت، ورئيس المجلس الجماعي لتارودانت، وشخصيات أمنية وعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، وأعيان المدينة، وتمثيلية مهمة لنساء ورجال الصحافة والاعلام، وحشود غفيرة من المواطنين.

استعراض تارودانت الضخم أبدعته السلطات المحلية لمدينة تارودانت، بتنسيق مع التعاون الوطني، والمديرية الاقليمية للتعليم بتارودانت، والمجلس الجماعي لتارودانت، ونجحت في اخراجه بصورة غير نمطية، جاءت مبهرة ورائعة نالت اعجاب الساكنة التي حجت بأعداد كبيرة لمشاهدة هذا الاستعراض الذي جسد روح المسيرة الخضراء بنجاح.

الاستعراض الضخم الذي شاركت فيه 54 جمعية مختلفة ما بين الرياضية والبيئية والثقافية والفنية.. والتي استعرضت كل واحدة منها لوحة متميزة عن المسيرة الخضراء، تقدمتها ودادية فتح المسيرة الخضراء بأعضائها الذين شاركوا في المسيرة الخضراء المظفرة، ليكون لهم شرف تقدم المسيرة وكلهم حماسة حيث اختلطت ذكريات استجابتهم لنداء الوطن بفرح المشاركة في الاحتفال بها، إلى جانب باقي المشاركين الشباب والأطفال في انسجام وتناغم.

لوحة أخرى جميلة أثثت المسيرة، وهو اطلاق سرب من الحمام عربون المحبة والسلام، رفرف عاليا في منظر بديع نال الكثير من تصفيقات وهتافات الجماهير الحاضرة.

فرقة الخيالة بأحصنتها المدربة والجميلة، والتي ترتدي زينتها المذهبة تمشي بتفاخر وسط زغاريد النساء، وفي مشهد ولا أروع فرقة الخيالة وهي تقدم التحية بلباسها التقليدي أمام عامل الاقليم والوفد الرسمي.

جديد هذا الاستعراض الضخم والمتميز فعلا، هو مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الاستعراض، حيث توسطوا المسيرة بعضهم على كرسيه النقال وآخرون جالسون على عربات تجرها الخيول (الكوتشي)، منهم المصابون بالتوحد واعاقة حركية.. ، لكن ذلك لم يثنهم عن المشاركة في المسيرة بكل التزام.

الأهازيج الفلكلورية، ودقات الطبول، وحناجر التلاميذ المشاركين في المسيرة تصدح بالأناشيد الوطنية، وفي أيديهم ترفرف الأعلام الوطنية، كلها أضفت رونقا وبهاء على استعراض تارودانت الضخم، ليكون من بين أفضل الاستعراضات المحتفلة بهاته الذكرى المجيدة.

وما زال استعراض تارودانت يحمل الكثير من المفاجآت، واللقطات التاريخية، فخلال مرور احدى جمعيات، أبت احدى أمهات الأطفال المشاركين إلا أن تقدم مع ابنها باقة ورد كبيرة وجميلة لعامل الاقليم، عربون تقدير واحترام، فهو الذي أشرف على هذا الاستعراض الضخم، ويسر السبل للأطفال والشباب والنساء للمشاركة والتعبير عن فرحهم بالمسيرة الخضراء المظفرة.

تنظيم محكم سهرت عليه السلطة المحلية ممثلة بالدكتور خالد بلمودن باشا مدينة تارودانت، وقياد الملحقات الادارية لتارودانت، والخليفة وكل أعوان السلطة الشباب، وهي ميزة جد ايجابية تميز أعوان السلطة بمدينة تارودانت، والأمن وباقي الشركاء، مما ساهم في النجاح الباهر لهذا الاستعراض الضخم.

ولقطة أخيرة من استعراض تارودانت الضخم، وهو السيلفي، فكل الجمهور الذي حج بكثافة أمام مقر عمالة اقليم تارودانت حيث سيمر الاستعراض أو تجسيد المسيرة الخضراء، من ساحة باب الحجر لساحة 20 غشت، سارعوا في التقاط الصور الفردية (السيلفي) مع الفرق المشاركة في الاستعراض، وتسجيل مقاطع لهاته المسيرة الرائعة، التي وصل صدى نجاحها أبعد الحدود.

نترككم مع الصور

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
error: عفوا لايمكنك نسخ المحتوى محمي بموجب قانون الصحافة والنشر شكرا على تفهمك