صوت الحقيقة .. محمد شيوي
في اطار فعاليات المنتدى الجهوي للمقاولات الصغرى والمتوسطة لمراكش -آسفي، والمنظم حول اكراهات وآفاق تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة، من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة، يوم الخميس19 دجنبر الجاري، في نسخته الثانية، بمدينة مراكش.
احتضنت قاعة الاجتماعات بفندق روز كاردن بمراكش حضور ثلة من الأساتذة والخبراء ومديري المؤسسات البنكية لإثراء المناقشات وتكثيفها على امتداد لقاء المنتدى الجهوي للمقاولات الصغرى والمتوسطة لمراكش -آسفي، والذي عرفت دورته الأولى نجاحا كبيرا، لأهمية الموضوعات التي تم مناقشتها خلال المنتدى، مشاركون اقتصاديون مثلوا مختلف القطاعات في إطار استراتيجية الغرفة الرامية إلى مواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة ومساعدتها للإسهام، بفعالية، في تسريع التنمية الاقتصادية على المستويين الجهوي والوطني.
وبعد استقبال المشاركين والمشاركات ، والاستماع للنشيد الوطني وتلاوة الايات القرآنية، ومشاهدة فيديو يتعلق بالمنتدى، وكذا الكلمات الترحيبية، انطلقت مداخلات بعض المنظمين وضيوف الشرف، الذين اكدوا أن غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة حرصت منذ إحداثها، على مواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة، خدمة للاقتصاد الجهوي والوطني، تنفيذا للتوجيهات الملكية التي تحث على القطاع البنكي الوطني المزيد من الالتزام، والانخراط الإيجابي في دينامية التنمية التي تعيشها البلاد، لاسيما تمويل الاستثمار، ودعم الأنشطة المنتجة والمدرة للشغل و الدخل.
كما أشادوا بأن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة هي العمود الفقري للاقتصاد الوطني والجهوي، معتبرين اياها العنصر الأساسي في نسيج المقاولات، ناهيك عن الدور الفعال الذي تلعبه لخلق فرص الشغل، مضيفين أن الاتحاد يجتهد على المستوى الجهوي، من أجل إحداث مقاولات صغرى ومتوسطة جديدة والمقاولات الناشئة المبتكرة، لنموهات وزيادة قدرتها التنافسية لاغتنام فرص التنمية في الأسواق الوطنية والدولية.
وفي غمار المداخلات، تمت الاشادة ببرنامج التنمية الجهوية الذي يسعى إلى رفع ثلاثة تحديات أساسية تتعلق بالتشغيل والاستدامة والاندماج الاجتماعي، مع التركيز على مجالات التدخل الأخرى وخاصة الجاذبية والتنافسية المجالية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والنجاعة الطاقية وتثمين التراث البيئي واللامادي وتكريس هوية الجهة كقطب اقتصادي.
ولإغناء جل المداخلات التي لقيت ترحابا كبيرا من طرف الحضور، تقدم ضيف الشرف لهذه الدورة، السيد محمد برادة، الوزير السابق للمالية والأستاذ الجامعي، بمداخلته التي ركز من خلالها على دور المقاولات الصغرى والمتوسطة في النموذج التنموي الاقتصادي المستقبلي للبلاد، مسلطا الضوء على الوضع المالي للمقاولات الصغرى والمتوسطة الوطنية، ودورها المركزي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية من حيث كونها مصدرا للابتكار وخلق فرص الشغل والثروة.
برنامج فعاليات المنتدى الجهوي للمقاولات الصغرى والمتوسطة لمراكش -آسفي، في دورته الثانية شهد جلسة عامة، تطرق لمواضيع :
1- تحليل الاطار التشريعي والقانوني لعمليات تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، من تنشيط السيد ياسين دغاني أستاذ جامعي مستشار قانوني بكلية الحقوق مراكش.
2- التمويل البنكي للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة في المغرب “واقع الحال”، من تنشيط السيد محمد بن موسى خبير اقتصادي – نائب رئيس جمعية الضمير.
3- الوساطة المالية الشاملة ، من تنشيط السيد نبيل جدلان أستاذ التعليم العالي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير- طنجة.
4- دور الصندوق المركزي للضمان في مواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، من تنشيط السيد ياسين بنهارو المسؤول الجهوي لصندوق الضمان المركزي.
5- تقديم مخطط التمويل والدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة من قبل التجاري وفابنك، من تنشيط السيد محمد كريم الشرايبي المدير الجهوي لمؤسسة التجاري وفابنك، منطقة مراكش بني ملال تافلالت.
6- تقديم حلول البنك الشعبي لمواكبة وتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة، من تنشيط الدكتور لحسن أورز مدير سوق المهنيين والمقاولات الصغرى والمتوسطة بالبنك الشعبي.
7- برامج الدعم لصالح المقاولات الصغرى والمتوسطة، من تنشيط السيد عبد الرحيم اقصبي مدير الاستراتيجية والتواصل بمغرب المقاولات .
وفي ختام مناقشة المواضيع المطروحة تمت قراءة التوصيات من طرف فعاليات المنتدى الجهوي للمقاولات الصغرى والمتوسطة لمراكش- اسفي في نسخته الثانية .






