صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا
احتضنت دار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمدينة تارودانت، صباح اليوم الأربعاء 8 يناير 2020، ورشة تشاورية حول موضوع: “النظم الإيكولوجية الطبيعية ومخاطر ورافعات التنمية المجالية”، والتي تدخل في إطار الدراسة المتعلقة بإعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة سوس ماسة، والتي تهم العمالات والاقاليم التالية: اقليم تارودانت، وعمالة إنزكان أيت ملول،وعمالة أكادير إدا وتنان، ثم اقليم طاطا.
وتتمحور ورشات النظم الإيكولوجية الطبيعية ومخاطر ورافعات التنمية المجالية حول هذه المجالات: البيئة – الموارد الطبيعية والنظم الإيكولوجية، والمخاطر الطبيعية و اشكالية الماء، والشبكة الحضرية والقروية، والفوارق: التفاوتات المجالية والفقر، وظروف المرأة والشباب، والتنمية القروية، والبنية التحتية والمرافق العمومية، ثم رافعات الادماج والعدالة المجالية.

ترأس أشغال هاته الورشة عبد الحفيظ البغدادي الكاتب العام لعمالة اقليم تارودانت، وعبد الله اوباري نائب الرئيس المكلف بملف إعداد التراب، بحضور ورؤساء المجالس الإقليمية بجهة سوس ماسة، ورؤساء المجالس الجماعية بالجهة، ورؤساء المصالح الخارجية، وجمعيات المجتمع المدني.

خلال اللقاء ألقى نائب الرئيس المكلف بملف إعداد التراب كلمة ركز فيها على أهمية تصميم إعداد التراب والآمال المعلقة عليها كوثيقة مرجعية للتهيئة المجالية لمجموع تراب الجهة، حيث يضع الإطار العام للتنمية الجهوية المستدامة والمندمجة بالمجالات الحضرية والقروية، ويحدد الاختيارات المتعلقة بالتجهيزات والمرافق العمومية الكبرى المهيكلة على مستوى الجهة، وذلك في إطار التوافق بين الدولة والجهة حول تدابير تهيئة المجال وتأهيله وفق رؤية إستراتيجية استشرافية، كما أكد في كلمته على منهجية التشاور مع الجماعات الترابية الأخرى والإدارات والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص المعنيين بالجهة.

وللإشارة فقد تم عقد ورشات تشاورية حول التشخيص الترابي الاستراتيجي بعمالة إقليم طاطا يوم الاثنين 6 يناير 2020 حول: “الصمود المجالي والهوية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية”، ومن المنتظر أن تعقد ذات الورشات بعمالة انزكان ايت ملول في موضوع: “الحكامة والتواصل والتجهيزات”.






