صوتالحقيقة:فاطمة بوريسا
أشرف المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الدكتور مصطفى الكثيري، بمعية الكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت على مراسيم تدشين مشروع توسعة فضاء الذاكرة التاريخية بتارودانت، عشية الأحد 8 مارس 2020، وذلك احتفاء باليوم العالمي للمرأة والذكرى السادسة لليوم الوطني للمجتمع المدني الذي يصادف يوم 13 مارس من كل سنة.
حضر مراسيم التدشين إلى جانب كل من المندوب السامي والكاتب العام للعمالة كل من رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت، و رئيس المجلس الجماعي بتارودانت، والسلطة المحلية، وشخصيات أمنية وعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، و ثلة من أفراد أسرة المقاومة وجيش التحرير من أبناء إقليم تارودانت، ومجموعة من الأساتذة الباحثين وممثلي فعاليات المجتمع المدني والمنابر الإعلامية، وكان في استقبالهم أحمد الخطابي مدير الفضاء، حيث تمت زيارة كل مرافق الفضاء بعد توسيعه وواستمعوا لشروحات من مدير الفضاء حول معرض الصور التاريخية المعروضة بأركان الفضاء.
فضاء الذاكرة التاريخية بتارودانت بعد توسيعه يضم قاعة كبيرة للندوات واللقاءات العلمية والتواصلية، وتصل طاقتها الاستيعابية ما يفوق 120 مقعدا، بالإضافة إلى مرافق إدارية أخرى، ويأتي هذا المشروع في إطار اتفاقية شراكة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ومجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الإقليمي لتارودانت، ومجلس جماعة تارودانت، وبلغت تكلفته 400.578.00 درهم.
هذا المشروع سيشكل قيمة مضافة لعمل فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتارودانت في إطار حفظ وصيانة الذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية، خاصة في مجال تنظيم الندوات الفكرية واللقاءات العلمية للتعريف بالتاريخ الوطني المجيد وبتضحيات الأجداد والأسلاف دفاعا عن ثوابت ومقدسات البلاد والسيادة الوطنية.
مراسبم التدشين عرفت حدثا متميزا تمثل في تكريم الأستاذ والفاعل الثقافي الروداني علي هرماس من طرف المندوبية السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير نظير ما قدمه للفضاء من صور تاريخية ومعروضات اتنوغرافية ذات قيمة تاريخية أثتث أروقة الفضاء وأضفت عليها لمسة جمالية إضافية.






