صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
ومع تسجيل 61 حالة اصابة بفيروس كورونا المستجد بالمملكة المغربية، وبغية تسريع وثيرة الاجراءات الاحترازية للوقاية من هذا الوباء وتكثيفها بالإقليم، ترأس الحسين امزال عامل اقليم تارودانت، عشية اليوم الخميس 19 مارس 2020 اجتماعا موسعا لرجال السلطة بالإقليم.
حضر الاجتماع إلى جانب عامل الاقليم، الكاتب العام للعمالة، ورؤساء الأقسام بالعمالة، ورجال السلطة بمختلف رتبهم، إلى جانب ورؤساء المصالح الأمنية الإقليمية، والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، ثم مندوب الانعاش الوطني.

وتحت شعار: “الوقاية خير من العلاج”، انخرط اقليم تارودانت ومنذ ظهور أول حالة مصابة بفيروس كورونا إلى التنفيذ الفوري للتعليمات الوزارية المتوصل بها، باتخاذ كافة التدابير والترتيبات الأساسية والضرورية للوقاية من فيروس كورونا والحد من انتشاره، واجتماع اليوم ما جاء إلا للرفع من وثيرة محاربة هذا الوباء والزيادة في نسبة اليقظة، بتكثيف الحملات التحسيسية بكل الاقليم لتوعية المواطنين بطرق الوقاية من نظافة وتجنب المصافحة والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا لأسباب وجيهة، مع توفير ما يستوجبه هذا “الحجر الصحي” الذي فرضته خطورة الوضع، لساكنة الدواوير والأحياء على حد سواء، من توفير المؤنة والسلع بثمن مناسب ومحاربة الاحتكار والمضاربة ومراقبة الأسواق، لتفادي كل ما من شأنه الإخلال بتوازن هذه الوضعية الاستثنائية ، التي يرتكز نجاحها على تدخل كل الشركاء والمصالح المعنية من هيئات منتخبة ورجال سلطة وفعاليات المجتمع المدني.
وخلال الاجتماع ذكر عامل الاقليم بعملية تيويزي الناجحة التي أعطى انطلاقتها الرسمية بجماعة الخنافيف أبريل 2019، والتي تسمح بالتعاون بين جماعات كل قطب من أقطاب الاقليم الستة، والتي أثبتت نجاعتها في استغلال الآليات واللوجيستيك فيما بين الجماعات في اطار الشراكة، واعتمد عليها الآن في الميدان من طرف المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني كاستراتيجية لتنظيم حملات توعوية مكثفة وموسعة بكل مناطق الاقليم، لمحاربة انتشار فيروس كورونا وتوعية المواطنين بأهمية الالتزام بهاته الاجراءات الاحترازية والبقاء في المنازل.
وفي الختام دعا عامل الإقليم رجال السلطة الى تبليغ سكان الإقليم مدى سهر وتتبع قائدنا الهمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس ادام الله نصره وعزه عن كثب شؤون رعاياه الأوفياء اسعادا لهم .







