صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
بعد دخول المملكة المغربية في حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة، التي أعلنت عنها وزارة الداخلية وتم تطبيقها ابتداء من مساء أمس الجمعة على الساعة السادسة مساء لأجل غير مسمى، وذلك لإبقاء فيروس كورونا المستجد تحت السيطرة وتلافي انتشاره، خرج الحسين امزال عامل اقليم تارودانت رئيس اللجنة الاقليمية لليقظة لمواجهة فيروس كورونا صباح اليوم السبت 21 مارس 2020، بمعية أعضاء اللجنة من مصالح أمنية وعسكرية والسلطة المحلية في جولة تفقدية لمجموعة من المراكز الحضرية والجماعات القروية بالإقليم، لمعاينة مدى تقيد المواطنين بحالة الطوارئ، وكذا التواجد الميداني للعناصر الأمنية والدركية والعسكرية التي ستشرف على هذه العملية.
اللجنة الاقليمية برئاسة عامل الاقليم تفقدت بداية مدينة تارودانت، حيث تنقلت بمعية باشا المدينة وقياد الملحقات الادارية الأربع للمدينة والمندوب الاقليمي للصحة عددا من شوارع وأزقة المدينة التي كانت خالية من المواطنين، وانتقلت اللجنة إلى سوق المدينة الذي أغلقت جل متاجره عدا التي تبيع المواد الغذائية، كما تفقد عامل الاقليمية بعض المخابز واطمئن على تطبيق شروط السلامة الصحية.
بعد ذلك توجهت اللجنة لمدينة الكردان ثم مدينة أولاد تايمة وبعض الجماعات القروية المجاورة، حيث اطلع عامل الاقليم وبقية اللجنة على مدى تجاوب المواطنين مع تعليمات الحجر الصحي والتنقل للضرورة، حيث التقى ببعض المواطنين الذين خرجوا بعد حصولهم على وثيقة التنقل لقضاء مآربهم، ودعاهم لالتزام اجراءات الوقاية والبقاء في منازلهم إلا للضرورة القصوى، وفي هذا الصدد حث عامل الاقليم اللجان المحلية على تسريع اتمام عملية تمكين المواطنين من وثيقة التنقل الاستثنائية، التي باشرتها السلطات المحلية منذ أمس بمختلف مناطق الاقليم الذي يضم 89 جماعة، بتعبئة مكثفة لعناصرها لتوزيع رخص التنقل وعلى الطريق أيضا حاور بعض سائقي سيارات الأجرة واطلع على تطبيق اجراءات الوقاية من تطهير العربة ونقل العدد المحدد من المسافرين.
اللجنة تفقدت خلال جولتها عددا من الفضاءات العمومية والأماكن الحيوية حيث نصبت خيام للتوعية والتحسيس بهذا الوباء الخطير، تنشطها عناصر من الهلال الأحمر المغربي، اضافة إلى حملات تحسيسية التي تقوم بها فعاليات المجتمع المدني إلى جانب السلطات المحلية بكل تراب الإقليم لتوعية المواطنين بضرورة الالتزام بقواعد السلامة الصحية وتجنب التجمعات والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، والقيام بالنظافة اليومية للجسم والمسكن..
وخلال جولته داخل الأسواق اطلع عامل الاقليم على مدى تموينها بالبضائع، وأعطى تعليماته للسلطات المحلية بمراقبة تزود التجار بالمواد الأساسية ومراقبة الأسعار وجودة المواد لمحاربة الاحتكار وغلاء الأسعار بمختلف نقط البيع، ودعا الجميع الانخراط من أجل تأمين استمرارية الخدمات وتموين السوق الاقليمي بما يلزم.
هاته الجولة التفقدية لعامل الإقليم أدخلت الطمأنينة على ساكنة الاقليم، وأكدت لهم بأن سلامتهم تشكل الأولوية للسلطات الاقليمية، ولا مجال لاحتكار السلع أو التلاعب بأسعارها، وأن لجان اليقظة تقوم بدورها بمراقبة المؤونة والتزود بالسلع.
نترككم مع الصور






