خطر فيروس كورونا يهدد المشردين بمدينة تارودانت

مدير النشر26 مارس 2020Last Update :
خطر فيروس كورونا يهدد المشردين بمدينة تارودانت

صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا

في الوقت الذي عرفت فيه مدينة تارودانت حالة استنفار من لدن السلطات والمنتخبين لتطبيق اجراءات حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة لتفشي انتشار وباء كورونا المستجد، من بقاء المواطنين في منازلهم واغلاق المحلات التي لا تبيع المواد الاستهلاكية الأساسية ومنع التجمعات، يرى متتبعون للشأن المحلي بأن النسيان يطال فئة فريدة من المجتمع، لا هم من علية القوم ولا من عموم الشعب، إنهم المشردون والأشخاص دون مأوى يؤثثون شوارع المدينة وأزقتها في منظر محزن، وقد أصبحوا بارزين وواضحين للعيان بأسمالهم البالية بعدما انفضت الشوارع من حولهم، لتترك لهم واسعة يتنقلون فيها مهمهمين بكلمات غير مفهومة تارة، وتارة أخرى مجاهرين بشتى ألفاظ الغضب وعدم الرضا من مخاطب مجهول وغير مرئي.

الموقف دفع بمتتبعي الشأن المحلي لطرح العديد من التساؤلات عن وقت تحرك المسؤولين لحماية هؤلاء المشردين والأشخاص دون مأوى من خطر فيروس كورونا؟ بتوفير المأوى والتغذية والعناية اللازمة لهم لحين انجلاء هاته الغمة على المملكة بسلام؟ خاصة وأن بينهم كبار السن ومن يعانون من مشاكل صحية تجعلهم عرضة لالتقاط العدوى بسهولة، وتنقلهم بحرية في أحياء وشوارع المدينة إذا ما أصيبوا سيساهم في تفشي الوباء بسرعة.

وهل سيعي المسؤولون بأن مساعدة هاته الفئة أمر حيوي لحماية الصحة العامة والحد من انتشار فيروس كوفيد-19 قبل فوات الأوان !؟؟

وللإشارة فحملة حماية المشردين قد انطلقت ب جهة سوس ماسة، حيث بادرت عمالة اقليم انزكان أيت ملول بحملة ايواء المشردين وتوفير العناية لهم، وخصصت جماعة انزكان إحدى قاعاتها لإيوائهم في ظروف مناسبة طيلة فترة حالة الطوارئ الصحية، المبادرة قوبلت بارتياح كبير من الجميع وساهم فيها متطوعون وفعاليات المجتمع المدني.

 

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News
error: عفوا لايمكنك نسخ المحتوى محمي بموجب قانون الصحافة والنشر شكرا على تفهمك