صوت الحقيقة ..
في بلاغ ، تتوفى جريدة صوت الحقيقة بنسخة منه، تعلن الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، للرأي العام و الاعلامي، من صحافيين وصحافيات،
وممثلي مختلف المنابر الاعلامية الوطنية المحترمة، مرئية ومسموعة ومكتوبة، ومن
خلالها للرأي العام الوطني، أن هاجسها الاوحد والوحيد هو انخراطها وتجنّدها
ومساهمتها إلى جانب باقي مكونات قطاع الصحة في بلادنا، المدني والعسكري، لخدمة
المواطنات والمواطنين، والمساهمة في علاج الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وتقديم كل الرعاية الضرورية للمرضى من أجل تعافيهم، ومواجهة هذه الجائحة الوبائية والحد من انتشارها، إلى حين القضاء عليها بشكل نهائي، وتخليص وطننا ومواطنينا من ضررها الصحي والاجتماعي والاقتصادي وتؤكد الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة على أنها وضعت 500 سرير رهن إشارة الدولة والمرضى في مرحلة أولى، علما بأن الطاقة السريرية المتوفرة التي يمكن تسخيرها لعالج المرضى المصابين بـ ” كوفيد 19 ” قد تصل إلى 9 آلاف سرير، لن تبخل الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة ومعها أرباب المصحات ولو لحظة واحدة في وضعها رهن إشارة الدولة، مشددة على أنها عملت على تجهيز عدد من الوحدات الاستشفائية العمومية
بمعدات وتقنيات للتنفس الاصطناعي والانعاش، كما هو الحال بالنسبة لمستشفى
سيدي مومن وكذا مصلحة بمستشفى موالي يوسف، كما أن إحدى المصحات الخاصة،
تستقبل اليوم 30 حالة لمصابين بالمرض، فضال عن أن المصحات الخاصة قد وضعت كل أطقمها، من أطباء وممرضين، وخاصة أطباء الانعاش رهن إشارة الوطن، وبالفعل فقد شرع
عدد من الاطباء المختصين في الانعاش والتخدير في القطاع الخاص في العمل بالمستشفيات العمومية، ويقدمون الدعم الكامل لاطباء القطاع العام من أجل التكفل بالمرضى .
إن الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، ومنذ تسجيل أولى الحالات المرضية بهذا الفيروس، عقدت اجتماعات متكررة لتنسيق وتوحيد جهودها لخدمة الوطن والمواطنين، وعبأت كل الموارد والامكانات التي تتوفر عليها، وقامت بالتنسيق مع السلطات الصحية المختصة في وزارة الصحة، وهي لن تدخر جهدا في تقديم كل الرعاية للمواطنين والمواطنات، مشددة على أنها وإلى جانب مساهمتها في التكفل بالمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، فقد خصصت مصحات للتكفل بحالات مرضية أخرى بالمجان، كما هو الشأن
بالنسبة للحوامل اللواتي يوجدن في حالة وضع، واللواتي لايمكن أن يتوجهن للمستشفيات العمومية في الظرف الحالي، تفاديا لاحتمال نقل العدوى إليهن وإلى مواليدهن، وبالفعل فقد شرعت المصحات الخاصة في استقبال هذه الحالات وتتم عملية الولادة بالمجان.
إن المصحات الخاصة، تؤكد على أنها لم تمنح صلاحية الحديث باسمها أو التعبير عن أي موقف يخصها لأية جهة كيفما كان نوعها، وترفض رفضا قاطعا أن يتم الزج بها في صراع وهمي، وأن يتم التشكيك في مواطنتها والتزامها، خاصة في مثل هذه الظرفية التي تمر منها بلادنا والتي تحتاج إلى توحيد الجهود وشحذ الهمم وتعبئة كل الطاقات والموارد المتوفرة، وتشدد على أنها تتحمل كامل المسؤولية لخدمة الوطن والمواطنين مهما بلغت كلفة هذه الخدمة، لأنها واجب وطني صرف لا يقبل المساومة، وستظل المصحات الخاصة تسخر كل إمكانياتها وتخدم المغاربة كما كانت تقوم بذلك دوما، وهي تشيد بالكفاءات التي توجد في القطاع الخاص وتفتخر بهم، وتدعو إلى التنويه بالاطباء المغاربة الذين
سخروا كل الامكانيات للمساهمة في تجويد المنظومة الصحية وعلاج المواطنين على الدوام
وختاما، تؤكد الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، أن بلاغاتها واضحة المصدر، ومخاطبيها
كذلك، وقنوات الاتصال بها والتواصل معها مفتوحة في وجه كل الصحافيات والصحافيين،
لتقديم كل التوضيحات المطلوبة والاجابة عن كل التساؤلات، وبهذه المناسبة تنوّه الجمعية
الوطنية للمصحات الخاصة، بالصحافة الجادة والمسؤولة، التي تحرص على أخذ الاخبار من مصادرها الرسمية، وتشيد بعلاقة الثقة التي تربط الجمعية بالصحافيين والصحافيات،
وتحييهم بالمناسبة على عملهم الجبار لتغطية كل ما يرتبط بالجائحة الوبائية، من أخبار
وتغطيات وتحقيقات، داعية إياهم إلى اتخاذ الحيطة والحذر واعتماد سبل الوقاية أثناء القيام بمهامهم في تنوير الرأي العام وتقديم خدمة إعالمية، مهنية، جادة، ومسؤولة، للمواطنات
والمواطنين .







