من خلال البيان الذي أصدرته أرضية التنسيق للشبكات و الائتلافات العاملة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالمغرب و الذي تضمن عدة نقاط منها :
بعض النقاط و الحاجيات التي يمكنها أن تكفل للشخص في وضعية اختلاف التعايش مع الظرفية الطارئة التي أجبرت الكل – و تحت طائلة المصلحة العامة فوق الجميع – أصبح لزاما على هاته الفئة أن تلزم و تلتزم الحجر المفروض و الذي فيه صالح
الجميع .
و من هنا وجب على المسؤولين و من خلال مؤازرتهم للفئة الهشة داخل هذا الوطن الحبيب .
ضرورة أخذ فئة الأشخاص في وضعية اختلاف بعين الاعتبار ،فهم كذلك مواطنون مغاربة، وبشر لهم حقوق المواطنة الكاملة، و لهم الحق في العيش بكرامة على الرغم من الظرفية المحتمة، كما أصبح لزاما وواجبا عليهم احترام الحجر و الالتزام به .
و لا يخفى على الجميع أن الإعاقة تفقر؛ فما بالك بمن لامورد له، أم أنه يشتغل أجيرا يوميا مثل حارسي الدراجات و أمثالهم .
أضف إلى ان هناك من هم بحاجة للأدوية او الترويض ليستمر بالحياة .
فهل يعقل أن مبلغا هزيلا يمنح لأسرة كاملة سيفي بمتطلبات شخص في وضعية اختلاف، فكيف بمن يعيل أسرة بكامله؟!
هناك ملاحظة آلمتني جدا في البيان و هي أن هاته الفئة لم تفكر في وضعها فقط؛ بل حتى في وضع الناس الذين أقصتهم دولهم من العلاج. كما يروج الآن أن عدة دول أقصت من هم فوق 65 سنة من العلاج؛ بل و تقوم، بتخديرهم ، مع الإمساك بأيديهم إلى أن يفارقوا .
للاسف لم تفكر اي جهة في هؤلاء الأشخاص . وهذا يدل على حجم معاناة هاته الفئة، و مراعاتها الجانب الإنساني قبل كل شيء
لذا نتمنى من مسؤولينا شمل هاته الفئة بالعناية اللائقة بهم كمغاربة.
بالإضافة إلى ذلك هناك إلغاء جميع مباريات التوظيف التي كانت تهم فئة عريضة من الأشخاص في وضعية اختلاف، وكانوا ينتظرونها.
و لأن الظرف الحالي أوجب تعقيم كل شيء أصبح يستحيل على هاته الفئة حتى الخروج إلى الصيدلية لاقتناء الدواء ، ناهيك عن أن أغلبهم مناعتهم ضعيفة.
أما النساء في وضعية اختلاف فالمعضلة اسوا، خاصة من هن غزير قادرات على القيام بمهامهم داخل البيت إذ كن تستعن بمن يقوم بهذا العمل مكانهن لظروفهن الصحية .
الآن ، و في ظل المستجدات و المنع كيف يمكن أن تستقبل أي شخص و الحجر يمنع ذلك ؟






