صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
في الوقت الذي تبذل فيه مجهودات جبارة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد بإقليم تارودانت، ومنها تربيع الأحياء الذي تشرف عليه اللجان المحلية لليقظة بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، ولإنجاحها تم توفير المواد الغذائية الاساسية بكل حي وصيدلية للمناوبة، وهنا بيت القصيد حيث يطرح متتبعون للشأن المحلي تساؤلات عن عدم توفر لائحة صيدليات المناوبة على الفضاء الأزرق ومواقع التواصل الاجتماعي، في ظل ظروف الحجر الصحي وتقييد الحركة المفروضة، لتكون في متناول جميع المواطنين وبسهولة؟ وسبب شح هاته المعلومة الكترونيا؟
أتعتبر الطريقة الكلاسيكية في الاعلان عن صيدليات الحراسة ناجعة في زمن الكورونا، والمواطن ملزم بالحد من تنقلاته، ليضطر اضطرارا للتنقل والبحث عن أقرب صيدلية ليجد بها المعلومة؟ أليس الأجدى تقاسمها وتعميمها أيضا في الفضاء الأزرق بما فيه من مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية!؟
ومع التقدم التكنولوجي الذي يعرفه عصرنا تفضل أغلبية المواطنين الحصول الكترونيا على المعلومة وهي في منازلها، ليتم التوجه مباشرة لصيدلية الحراسة بدقة بدل التنقل بين الصيدليات، للحصول على جدولة صيدليات الحراسة الليلية والمناوبة النهارية وصيدليات نهاية الأسبوع للاستفادة من خدماتها.
وللإشارة فهناك تطبيقات قليلة توفر هاته الخدمة الكترونيا شرط تثبيتها، لتكون النتيجة في الغالب معلومات غير دقيقة أو غير محينة وفق ما يروج.






