صوت الحقيقة: فاطمة بوريسا
وأوضح ذات البلاغ، أن المواطنة الفرنسية “وصلت إلى مدينة تارودانت يوم الإثنين 2 مارس قادمة من فرنسا، وبعدما ظهرت عليها أعراض تنفسية يوم 10 مارس 2020 اتصلت ب “ألو يقظة” حيث انتقل طاقم طبي إلى مقر إقامتها، وبعد الاشتباه بإصابتها بالفيروس، تم اتباع الخطوات المعمول بها من أجل إجراء التحليل المخبري بمعهد باستور المغرب، الذي أكد الإصابة”
وأشار البلاغ أيضا إلى أن المصابة توجد حاليا تحت الرعاية الصحية في إحدى مستشفيات مدينة أكادير، حيث تم التكفل بها وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة.
ولله الحمد خرجت الحالة الوحيدة المصابة بكورونا بالإقليم من المستشفى كما ذكر آنفا، تعود لفرنسية تمتلك رياضا بمدينة تارودانت، والتحقت بمنزلها لتقضي فيه فترة النقاهة، وبهذا أصبح الاقليم متعافيا 100 بالمئة.
وللمحافظة على الاقليم بدون أية حالة إصابة جديدة، يجب على جميع المواطنين الالتزام باجراءات الحجر الصحي والبقاء في منازلهم.
والجدير بالذكر أن خلو الاقليم الذي يعد أكبر اقليم بضمه ل89 جماعة من إصابة جديدة، بفضل المجهودات الجبارة التي تقوم بها السلطة الاقليمية، ولجنة اليقظة الإقليمية واللجان المحلية، والإشراف المباشر للحسين امزال عامل الاقليم على تنزيل تدابير الحجر الصحي للحد من انتشار كوفيد -19 بالاقليم، ودعوته رجال السلطة للتزام الصرامة مع المخالفين، كما تم اللجوء إلى تربيع الأحياء واستعمال طائرة الدرون لرصد التجمعات وضبط المواطنين المخالفين لتدابير الحجر الصحي، إضافة إلى إقامة سدود قضائية بمداخل الاقليم، لمنع الدخول غير القانوني للأشخاص القادمين من البؤر التي تعرف انتشار الفيروس.







