صوت الحقيقة
لمواجهة آثار توالي سنوات الجفاف التي يعرفها إقليم تارودانت، عملت السلطة الإقليمية بناء على محتويات الدورية الوزارية المشتركة للسيد وزير الداخلية والسيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المتعلقة بمسطرة توزيع الشعير المدعم لفائدة كسابي المنطقة في إطار عملية إنقاذ الماشية، على الإشراف على عملية توزيع حصة الإقليم من الشعير المدعم بواسطة لجنة إقليمية عهد اليها توزيعها على الجماعات المكونة لهذا الإقليم بحسب أعداد رؤوس الماشية المتواجدة بها، هذه الأخيرة التي تسلم هذه الحصة الى اللجن المحلية التي تضم السلطات المحلية وممثلي المديرية الاقليمية للفلاحة بأكادير والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازات والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة وغرفة الفلاحة لجهة سوس ماسة وممثلي الكسابين المعنيين.

وفي هذا الصدد تجدر الاشارة ان إقليم تارودانت استفاد برسم سنة 2020 من حصة اجمالية والتي شملت كل جماعاته تصل 62 الف قنطار من الشعير المدعم والمبرمجة من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وكذا المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني (ONICL)وسيستفيد منها علاوة على كسابي المنطقة التعاونيات الفلاحية بالإقليم.

وتأتي هذه العملية كما تمت الإشارة الى ذلك في إطار مواكبة ومصاحبة كسابي المنطقة لتنزيل برنامج تقليص آثار تأخر التساقطات المطرية خاصة وأن المنطقة تعتمد بالدرجة الأولى على الأنشطة الفلاحية، وبفضل تعبئة السلطة الإقليمية في مجال التتبع والمراقبة في ميادين توزيع الماء الصالح للشرب وتوزيع المساعدات الغذائية ومراقبة وضعية التموين والتأكد من توفير المواد الأساسية والعمل على صد كل المضاربات والمزايدات في هذا المجال وذلك في اطار المواكبة والسعي الى مساعدة المواطنين للامتثال لحالة الطوارئ الصحية لتجاوز هذه الظرفية العصيبة التي تعيشها بلادنا جراء انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد COVID-19، والتي تقتضي مزيدا من التعبئة واليقظة ومواكبة الحياة العامة بالإقليم والالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية والاحترازية حفاظا على المكتسبات التي حققتها المملكة في مواجهتها لهذا الوباء الخطير باتخاذ سلسلة من التدابير الاستباقية بفضل الرأي السديد والحكمة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.








