صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
خصص الحسين امزال عامل اقليم تارودانت، اليوم الثلاثاء 12 ماي 2020 زيارة تحفيزية ميدانية للسدود القضائية بجماعتي أوناين وتيزي نتاست التابعة لقطب أولاد برحيل، حيث تفقد العناصر الأمنية المرابضة بها، وتابع عملية مراقبتهم للعربات والشاحنات.. التي تريد ولوج الاقليم.
فبجماعة أوناين قام الحسين امزال عامل اقليم تارودانت بزيارة سد للمراقبة بمدخل الجماعة تشرف عليه السلطة المحلية، حيث اطلع على آليات التعقيم المحدثة هناك، والتي تقوم بتعقيم السيارات والشاحنات والمركبات المختلفة، كما عاين عمل عناصر الأمن التي راقبت توفر الوافدين والمارين عبر السد على رخص التنقل الاستثنائية القانونية.

وبجماعة تيزي نتاست تفقد عامل الاقليم سدا آخر للمراقبة تشرف عليه السلطة المحلية، والمثبت على الطريق الوطنية رقم سبعة الوافدة من مراكش عبر اقليم الحوز، والذي جهز كسابقه بآليات لتعقيم السيارات والشاحنات..، كما راقب سجل توثيق أسماء كل العابرين الذين يتوفرون طبعا على وثائق العبور اللازمة.
وخلال زيارته لسدود المراقبة نوه عامل الاقليم بمجهودات مختلف العناصر الأمنية بمختلف السدود بالإقليم، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة وأيضا السلطات المحلية، فيقظتها جنبت اقليم تارودانت كارثة انتشار فيروس كورونا، بعد أن أوقفت عناصر الأمن بأحد الحواجز بالمدخل الغربي لمدينة تارودانت مساء الأحد الماضي شخصا قادما من مدينة الدار البيضاء على متن عربة خاصة متجها لإحدى الجماعات القروية، ولا يتوفر على رخصة التنقل الاستثنائية، وكإجراء روتيني للوافدين تم نقله لمستشفى المختار السوسي حيث أثبتت التحاليل المخبرية التي أجريت له على أنه مصاب بكوفيد19، ولولا لطف الله ويقظة المرابضين بالحاجز الأمني لتمكن الشخص الوافد والحامل للفيروس من الالتحاق بدواره ونشر الوباء ليتحول اقليم تارودانت لبؤرة لهذا الوباء الخطير.

هي ليست الزيارة الأولى، ففي جولات تفقدية سابقة زار عامل الاقليم سدودا وحواجزا أمنية مثبتة على الطرق الوطنية والجهوية والإقليمية التي تربط الإقليم بالأقاليم المجاورة، وحث المشرفين عليها بالتزام الصرامة في احترام تام للقانون، فهم السد المنيع الذي يحمي الاقليم من دخول الوباء إليه عبر أشخاص مصابين ومتهورين، وهي من أهم الاجراءات التي يتتبعها عامل الاقليم بشكل متواصل ويحث المشرفين عليها باليقظة والحزم، ومن بين الوسائل التي حالت دون تسجيل أية اصابة بالوباء بالإقليم فيما عدا الحالة الوحيدة لأجنبية وافدة من فرنسا والتي شفيت من الوباء.
وكعادته في الحرص على السلامة الصحية لجميع المواطنين، فقد أوصى عامل الاقليم رئيس اللجنة الاقليمية لليقظة والتتبع بإمكانية تزويد السدود القضائية بأجهزة للاستشعار الحراري، ووسائل ومواد التعقيم الضرورية لضمان سلامة جميع المرابضين بها لأنهم في الخط الأمامي لمواجهة الفيروس.

وللإشارة فرئيس المنطقة الاقليمية للأمن بتارودانت قد خصص بدوره الخميس 23 أبريل 2020 زيارة تفقدية لعناصر الأمن في السدود الأمنية، كتحفيز معنوي لتشجيعهم على الاستمرار في المزيد من العطاء، وهم من يواصلون الليل بالنهار لتوفير الأمن والسلامة للمواطنين والمحافظة على ممتلكاتهم.
ومند نهاية الأسبوع عبر العديد من المواطنين عن شكرهم لعناصر الأمن بفآتهم المختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن يقظتهم التي جنبت الاقليم تفشي الوباء، لتأتي مبادرة عامل الاقليم كتكريم لهم، والتي قوبلت باستحسان كبير.







