صوت الحقيقة .. محمد شيوي
احتضن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، صباح اليوم الجمعة 17 يوليوز الجاري، وقفة احتجاجية جهوية من تنظيم النقابة الوطنية للصحة العمومية.
و تعد الوقفة التي احتضنها فضاء المركز، الثانية على التوالي في مدة وجيزة، تزامنا مع خوض الشغيلة الصحية اعتصاما مفتوحا يمتد للأسبوع الرابع، بمستشفى ابن طفيل في ظل توقف شامل للخدمات الصحية بهذا الاخير.
b
و في بلاغ لها توصل “صوت الحقيقة” بنسخة منه، أكدت النقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة مراكش اسفي، تشبثها التام بمطلبها الوحيد المتجلي في عدم الخلط بين مرضى كوفيد و مرضى غير كوفيد في مؤسسة صحية لا تتوفر على مقومات الفصل بينهما، بناءا على التقرير المفصل الذي صدر مؤخرا عن اللجنة التي عينها مدير المركز للبث في هذا الجدال.

يضيف البلاغ، أنه أمام ارتكان مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس و نهجه سياسة اللا مبالاة، و صمت السلطات المحلية التي لم تكلف نفسها عناء الجلوس مع النقابة على طاولة الحوار للانصات لمخاوف الشغيلة الصحية و اقتراحاتها، في أفق ايجاد حلول للمشاكل التي تعيشها الشغيلة، تأكد هذه الأخيرة عزمها خوض اشكال احتجاجية تصعيدية، ردا على تمادي ادارة المركز في تعنتها امام مطالبها المشروعة، التي تهدف الى حماية المرضى و العاملين بالمركز من تفشي عدوى كورونا، مؤكدة أن النقابة الوطنية للصحة العمومية لن تذعن و لن تخضع، و ستظل الصخرة التي تتحطم عليها مكائد و مؤامرات المتربصين بالعمل النقابي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس.






