صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
أشرف محمد بنعبد القادر وزير العدل بمعية الحسين امزال عامل اقليم تارودانت صباح اليوم الجمعة 24 يوليوز 2020، على تدشين المركز القضائي الجديد الكائن أمام ساحة الأمل بالحي الإداري الجديد بمدينة أولاد تايمة بإقليم تارودانت، ويأتي هذا التدشين في إطار تتبع الوزارة تنفيذ الأوراش على مستوى جهة سوس ماسة.
حضر أيضا مراسيم التدشين كل من رئيس المحكمة الابتدائية بتارودانت ووكيل الملك بذات المحكمة، ومحمد احدوش مدير ديوان عامل اقليم تارودانت، والدكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، ورئيس المجلس الجماعي لأولاد تايمة، وشخصيات أمنية وعسكرية، إلى جانب عدد من المسؤولين القضائيين.

المركز القضائي الذي جاء لتعزيز منشآت المرفق القضائي بإقليم تارودانت، شيد على مساحة إجمالية تصل إلى 5679 متر مربع، تضم 2966 متر مربع مغطاة، بتكلفة مالية إجمالية بلغت أزيد من 19 مليون و 600 ألف درهم.
وتتكون بناية المركز الذي تمتزج فيه مواصفات المعمار الأصيل وشروط وتجهيزات العمل العصري في الإدارة القضائية من طابقين أرضي وعلوي، وقاعة للاجتماعات ومكاتب المسؤولين القضائيين وقاعتين للجلسات و19 مكتبا للموظفين، اضافة إلى فضاء الاعتقال، وقضاء الأسرة، وخلية حماية النساء ضد العنف، ثم فضاءات للاستقبال.
ومن شأن هذا المركز القضائي تسهيل وتيسير ولوج المواطنين إلى المرفق القضائي والخدمة القضائية، ويجعل القضاة وأطر كتابة الضبط والمرتفقين والمحامين يلتقون في هذا الفضاء في جو ملائم ومريح يليق بهيبة القضاء ومكانته. وقد تميزت مراسيم التدشين باحترام التدابير الوقائية للحد من انتشار كورونا، وارتداء الحاضرين للكمامات.

وكان القاضي المقيم بأولاد تايمة قد أعلن نيابة عن رئيس المحكمة الابتدائية بتارودانت عن افتتاح المركز القضائي الجديد بالمدينة، لاستقبال المواطنين والمرتفقين وعقد الجلسات ابتداء من يوم الإثنين القادم.
الأكيد أن المركز القضائي الجديد بأولاد تايمة سيعزز البنية التحتية للمحاكم بإقليم تارودانت، خصوصا في هاته الظرفية الحرجة التي تعيشها بلادنا والمتمثلة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، بمساهمته في تخفيف الضغط على المحكمة الابتدائية بتارودانت وجعل الساكنة المحلية تتوفر على مرفق قضائي يلبي حاجياتها الإدارية والقضائية، دون حاجة إلى التنقل لمدينة تارودانت، الشئ الذي يتماشى مع اجراءات تدبير تفشي كوفيد19 التي يشرف عامل اقليم تارودانت على أجرأتها بكل حزم، وهو ما جعل الاقليم سليما من الوباء ودون حالة اصابة جديدة لحد الساعة.







