صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
تزامنا مع الارتفاع الكبير الذي تعرفه بلادنا لعدد الاصابات المسجلة يوميا للمصابين بفيروس كورونا، والتي بدأت في الارتفاع أيضا بإقليم تارودانت الذي بقي قلعة منيعة في وجه الوباء منذ ظهوره، اتخذت السلطة الاقليمية حزمة من التدابير الاستباقية للسيطرة على الوضع وتوفير خدمة صحية لجميع المرضى في ظروف مناسبة، في حالة تواصل ارتفاع عدد الاصابات، خاصة وأن الاقليم يتميز بشساعته وضمه لـ 89 جماعة مختلفة التضاريس ومترامية الاطراف ومستشفى اقليمي واحد بمدينة تارودانت.

وفي هذا الصدد وتنفيذا لتوجيهات الحسين امزال عامل اقليم تارودانت التي أعلن عنها في الاجتماع الذي ترأسه الأسبوع الماضي، والتي تقضي بتجهيز المستشفى الاقليمي المختار السوسي بالمعدات اللوجيستيكية واسرة الانعاش الكافية لاحتواء هاته الأزمة في حالة تفاقمها، وإحداث قاعتين لاستقبال وعلاج مرضى كوفيد19 لتخفيف الضغط على المستشفى الاقليمي، والتي أكد عليها في الاجتماع الذي ترأسه اليوم الجمعة 2 اكتوبر 2020 بقاعة الاجتماعات بمقر العمالة.

فبذات المستشفى الاقليمي، تم إحداث قاعة/ شابيطو عبارة عن خيمة كبيرة خاصة بمرضى الفيروس التاجي، وتم نصب خيمة مماثلة بمستشفى القرب بمدينة أولاد تايمة، في انتظار استكمال تجهيزهما بما يلزم من الأفرشة والمعدات.

وفي ذات السياق وتنفيذا لتوجيهات عامل الاقليم بغاية تخفيف الضغط على سيارات اسعاف المندوبية الاقليمية للصحة والوقاية المدنية، تمت تعبئة 35 سيارة اسعاف خاصة بنقل مرضى كوفيد19 من طرف الجماعات التابعة للأقطاب الستة للإقليم في اطار عملية تيويزي، والتي تفقدها عامل الاقليم صباح اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2020 بساحة 20 غشت بمدينة تارودانت.

اجراءات عملية قوبلت بالاستحسان من طرف ساكنة الاقليم التي شعرت بالاطمئنان وبأن سلامتها الصحية من أولويات السلطة الاقليمية، إلا أن الرهان يبقى خروج الاقليم من هاته الجائحة بأقل الخسائر، وبأقل عدد من الاصابات والوفيات، وأن تثمر الحملات التحسيسية بإلزامية ارتداء الكمامة والالتزام بالتدابير الوقائية، والتنقل للضرورة القصوى فقط وتجنب التجمعات وحملات التعقيم ، وحملة توزيع أزيد من 230 ألف كمامة وقائية لفائدة المعوزين.. بالحد من تصاعد عدد الاصابات بالوباء إلى القضاء عليه نهائيا بالإقليم.







