
قتل صباح اليوم الرئيس المخلوع اليمني عبد الله صالح على يد الحوثيين بعد أن كان حليفهم وذلك على إثر خطابه الأخير الذي غازله فيه قوة التحالف العربي مما اعتبرته قيادة الحوثيين بالخيانة والغدر. ولم تدم إلا ساعات حتى سحب ما جاء على لسانه معتبرا أن خطابه تم تأويله ولفه سوء الفهم. ويبدو أن تهديدات الجدية للحوثيين له جعلته يحول بوصلته من مغازلة السعودية إلى الاستنجاد بإيران وحزب الله. ولكن بطش الحوثيين حال دون هذه الوساطة حيث أردته مليشيات حلفاءه بالأمس قتيلا ضربا بالرصاص.






