صوت الحقيقة
غداة تسلم السلطات لأولى شحنات لقاح استرازينكا المضاد لفايروس كورنا، تتواصل على قدم وساق العمليات اللوجستية لتوزيعه على مختلف جهات الممكلة بهدف مد مراكز التلقيح بحصصها من اللقاح، تمهيدا لإطلاق الحملة الوطنية للتلقيح، التي تشمل في المرحلة الاولى فئات مهنية وعمرية محددة.
وتعول السلطات الصحية كثيرا على انخراط المواطنين بوعي ومسؤولية في هذه العملية، على أمل بلوغ مناعة جماعية قريبا، تخلص الممكلة من الجائحة وتبعاتها، كما يوضح ذلك البروفيسور شكيب عبد الفتاح ، استاذ الأمراض المعدية بكلية الطب بالدار البيضاء.






