صوت الحقيقة:فاطمة بوريسا
احتضن المركب الثقافي بمدينة أولاد تايمة بإقليم تارودانت، صباح الخميس 25 مارس 2021 فعاليات اللقاء التواصلي الثاني الذي نظمته المديرية الاقليمية لتارودانت التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة، مع الشركاء حول القانون الاطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، من أجل تعزيز الفاعلين والشركاء حول المدرسة العمومية.
أطر فعاليات هذا اللقاء التواصلي أحمد ايت حبان رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة ومنسق المشروع 17 بالمديرية الاقليمية للتعليم بتارودانت، ومولاي أحمد زكري رئيس مصلحة الشؤون التربوية، ثم حسن امرير رئيس مكتب التعليم الأولي والتعليم المدرسي الخصوصي بمصلحة الشؤون التربوية بالمديرية ومنسق المشروع1 بذات المديرية، بحضور جمعيات المجتمع المدني، وممثلي الجماعات الترابية، وجمعيات آباء وامهات وأولياء التلاميذ، والسلطات المحلية، والصحافة والاعلام.
افتتح اللقاء أحمد ايت حبان رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة الذي رحب بالجميع ثم أوضح السياق العام الذي أتى فيه القانون الاطار 51.17 الذي يعتبر ملزما للجميع ، ثم قدم عرضا مفصلا يشمل التعريف بالقانون على أنه وثيقة تعاقدية تشريعية تتضمن 10 أبواب و59 مادة، اعتمدت وزارة التربية الوطنية في تنزيله على مقاربة العمل بالمشروع حيث أرست فيه 18 مشروعا موزعة على ثلاثة أبواب..
تناول بعده مولاي أحمد زكري رئيس مصلحة الشؤون التربوية الكلمة وأشار أن هذا اللقاء يروم تقاسم مقتضيات القانون الاطار مع الشركاء الحاضرين باعتباره سيلازم اصلاح منظومة التربية والتكوين وهو الذي سيعطيها الاطار القانوني لإنجاحها، وأضاف بأن مسؤولية التربية والتكوين التي تحظى بالأولوية الثانية بعد الوحدة الترابية هو هم مجتمعي وحق للطفل على الاسرة والدولة، وذكر بأن القانون الاطار هو الذي سيعطي الحماية القانونية للإصلاح..
بعد ذلك أعطى رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة مسير اللقاء الكلمة لحسن امرير رئيس مكتب التعليم الأولي والتعليم المدرسي الخصوصي بمصلحة الشؤون التربوية بالمديرية ومنسق المشروع1، الذي تحدث عن التعليم الأولي في علاقته بالقانون الاطار.
واختتم اللقاء الذي تم فيه احترام التدابير الوقائية للحد من انتشار الفيروس التاجي، بمداخلات الحاضرين كانت عبارة عن أسئلة تهم تنزيل القانون الاطار في علاقته بالنقل المدرسي والتعليم الأولي والتربية الدامجة.. أجاب عنها المؤطرون باستفاضة.






